http://www.3lom4all.com/3lom4all.com.gif

http://im32.gulfup.com/Ei2Fj.jpg

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اعجاز الفيزياء في القرأن الكريم

  1. #1
    فيزيائي متميز
    Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    العراق_الانبار
    المشاركات
    147
    معدل تقييم المستوى
    78

    اعجاز الفيزياء في القرأن الكريم




    تكور الشمس
    وانكدار النجوم
    قال الله عز وجل في كتابه العزيز : ( إذا الشمس كورت , وإذا النجوم انكدرت ) التكوير 1-2
    التكوير في اللغة العربية هو اللف وكورت أي جمع بعضها إلى بعض ولفت وصغر حجمها وأظلمت وذهب ضيائها .
    أما ابن عباس رضي الله عنه : كورت أي اضمحلت وذهب ضيائها إذن اجتمع التفسير اللغوي والفقهي على تفسير التكوير بأنه عندما يحدث للشمس فستبهت ويذهب ضيائها فهل هذا ما سيحدث للشمس ؟ وهل هناك من الحقائق العلمية ما توصل إلى هذا التفسير أيضا ؟
    لقد تحدثت في البحث السابق عن الشمس وقلت بأن الشمس قبل كل شيء نجم وأنها تولد الطاقة ذاتيا .
    وسأشح الآن ببعض التصيل كيف تتم التفاعلات النووية الإندماجية ولكن يبل ذلك سأوضح بشل مبسط تركيب الذرة وهي أصغر جزء من المادة وذلك سيساهم في إثراء البحث وتوضيحه .
    فالذرة حسب وصف العالم القيزيائي رزدفورد عبارة عن نواة مركزية موجبة الكهربية ( او الشحنة ) تحيط بها الكترونات سالبة الشحنة تدور حول النواة بسرعة هائلة لتولد قوة نابذة كافية لكي لا تنجذب وتسقط على النواة الموجبة الشحنة ( حسب مبدأ التجاذب بين الشحنتين المختلفتين )
    أما النواة فهي تتالف من الجسيمات البروتونات وهي بحجم الإلكترونات لكنها موجبة الشحنة والنترونات وهي متعادلة كهربائيا ( أي عديمة الشحنة ) وفي كل ذرة مستقرة يجب أن يكون عدد البروتونات في النواة يساوي عدد الإلكترونات التي تدور حول النواة وبذلك تتعادل الشحنات الموجبة والسالبة وتستقر الذرة .
    ولو نقص اليكترون من الذرة لتغلبت الشحنة الموجبة على السالبة وأصبحت الذرة متهيجة ومتحفزة للتفاعلات المختلفة .
    أما عن حجم الذرة فهو صغير وصغير جدا ولتصور حجمها يجب أن تعرف أن سكان الأرض الخمس مليارات يحتاجون الذرات في ( قطرة ) الماء الواحدة إلى 250 ألف عام فيما لو عد كل إنسان ذرة كل ثانية ( فتصوروا !!!)
    أما لتصور حجم الفراغ في بنية الذرة نشبّه الذرة بملعب كرة القدم فالنواة ستقع عندئذ في مركز دائرة منتصف الملعب ( مكان ضربة البداية ) وحجم النواة نسبة للذرة سيكون بحجم عدس تقع في دائرة المنتصف نسبةإلى حجم الملعب ( أو ساحته )
    وتدور الإلكترونات حول مركز الملعب بمدارات مختلفة تبعد بالتدرج عن منتصف الملعب ويقع آخر المدارات على حدود الملعب الخارجية وحجم كل الكترون هو 1 / 1830 من حجم النواة أي إذا كانت النواة بحجم حبة العدس فسيكون حجم الإلكترون بحجم ذرة الغبار التي نراها عندما تدخل الشمس من كوة إلى بيوتنا .
    أما باقي حجم الذرة الهائل فهو فراغ وفراغ مطلق حيث يشكل الراغ 999,999,999% من بنية الذرة وال(0,000000001)% من بنية الذرة فهو النواة والإلكترونات هذهفكرة موجزة عن بنية الذرة وعن عناصر الذرة وضآلة حجم العناصر المكونة لها نسبة للفراغ الداخل في بنية الذرة .
    وذرة الهدروجين هي العنصر الأساسي والأكثر تواجداً في الكون فهو يشكل 90% من عناصر الكون ومنه تتركب نوى المجرات وأكثرية السدم بين نجوم المجرات كما أنه الوقود المثالي لجميع الفاعلات النووية الإندماجية التي تولد الطاقة في كافة النجوم وهو يتألف من نواة ذات بروتون واحد يدور حولها إليكترون واحد ولايوجد نترونات في نوى الهيدروجين .
    ولكن كيف تتم عملية إنتاج الطاقة وكيف تتم التفاعلات الإندماجية ؟ الواقع هو أن الحرارة والضغط عاليان جداً في باطن الشمس حيث أن الحرارة حوالي 50 مليون درجة بينما هي 5500 درجة على سطحها والضغط يعادل مليار ضغط جوي وهي شروط مثالية لإطلاق شرارة التفاعلات الإندماجية حيث أنه عند هذه الدرجة العالية من الحرارة والضغط تتهيج الذرات وتفلت الإليكترونات من سيطرة النواة وتصبح النوى بحالة من فرط الحركة الشديدة وتصبح مستعدة للإلتحام أو الإندماج حيث تتحد أربع ذرات من الهيدروجين ( أو بالأحرى نوى الهيدروجين ) لتشكيل ذرة هليوم ويرافق ذلك ضوء ساطع وحرارة هائلة وفق التفاعل التالي :
    4 ذرات هيدروجين حرارة 40 مليون / مليار ضغط جوي ذرة هليوم +2 بوزيترون
    حيث أن البروتونات الأربع في ذرات الهيدروجين يتحولان إلى بروتونين ونترونين في ذرة الهليوم إذاً لقد تحول بروتونين إلى نترونين في ذرة الهليوم والأخرى فقد بروتونين شحنتهما الموجبة وأصبحا بلا شحنة ولكن ذلك لا يتم دون مقابل إذ أن تحول البروتونون إلى نترون يطلق جسيماً جديداً هو البوزيترون وهو إليكترون إنما موجبة الشحنة وعندها يتفاعل البوزيترون الموجب مع الإليكترونات السالبة التي تحررت من ذرات الهيدروجين عند بداية التفاعل ونتيجة لهذا التلاقي يزول الإثنين كلياً من الوجود
    ( يتلاقى اليكترون مع بوزتيرون واحد ) إذاً فعند تشكل كل ذرة هليوم يخسر النجم إليكترون من اليكتروناته ويبلغ وزن الإليكترونات المفقودة كل ثانية أربع ملايين طن أي أن الشمس تخسر أربع ملايين طن من وزنها كل ثانية وعلى الرغم من كل ذلك فإن هناك إحتياطيا شمسيا من الهيدروجين يكفي 4 أو 5 مليارات عام إن لم يكن أكثر من ذلك ( وقدر بعض العلماء أن احتياطي الهيدروجين قد يكفي 6ملياراتعام ) والتفاعلات الإندماجية تدفع الحدود الخارجية للنجم وتعمل على تمدده وبذلك تعاكس قوى الجذب الثقالي نحو المركز التي يعاني منها كل نجم وذلك حسب قانون نيوتن في الجاذبية والآلية هي أن الإليكترونات الباقية تتنافر فيما بينها لتماثل شحنتها وذلك التنافر يولد قوة تسمى قوة الضغط الإليكتروني وهي بالذات التي تعاكس عمل الجاذبية والإنهيار نحو المركز .
    ويبقى هذا التوازن ما دامت التفاعلات النووية قائمة ولكن عند نفاذالوقود الهيدروجيني وتوقف التفاعلات النووية تبدأ قوى الجاذبية بالتغلب وفعل فعلها وتؤدي إلى صغر حجم الشمس أكثر من عشر مرات وتبهت ويضعف ضياؤها أكثر من مائة ألف مرة ( وتسمى بالقزم الأبيض ) وتصبح عندها الشمس صغيرة الحجم ضعيفة الضياء باهتة اللون ويتحقق عندها وعد الله عز وجل : ( إذا الشمس كورت ) صدق الله العظيم .
    وفي نهاية هذا البحث أود ان أقول : إن عمر الشمس يقدر ب 5 مليارات عام وفيها كما قلنا ما يكفي من الوقود لمدة 4 – 5 مليارات عام إذن الشمس الآن في عز صباها وذروة شبابها ومتوسط عمرها وإذا شبهنا عمر الشمس بنهار واحد فإن الشمس الآن تقع في وقت الظهيرة وليس من الضروري أن تتكور الشمس بعد 5 مليارات عام لتقوم القيامة فالله تعالى قادر على أن يكورها في أي وقت يريد ولكننا نبحث في التكوير فيما لو جرى لنفسه ولميقاته . والله أعلم .
    4 - البحث الرابع

    الثقوب السوداء , موت النجوم واندثارها
    قال الله عالى في كتابه العزيز : ( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده , وعدا علينا إنا كنا فاعلين ) سورة الأنبياء 104 قلنا في بداية البحث الثاني إن السموات والأرض كنتا رتقا وكتلة صغيرة وانفتق ذلك الرتق بثدرة القادر العظيم وانبثق عن ذلك الرتق مليارات النجوم والمجرات وتوزعت تلك المجرات في أنحاء الكون اللامتناهي وغير المحدود الأبعاد وأن هذه المجرات تتباعد باستمرار وتمدد الكون في كافة الإتجاهات .
    إذا الإنفجار الأعظم نشر الكون والمجرات من كتلة محدودة صغيرة إلى كون واسع غير محدود فهل من المحتمل أن تكون هناك عملية عكسية تطوي تلك الأكوان بعد ذلك النشور ليعود الكون ويتجمع في كتلة صغيرة كالتي انفتق منها .
    الطي مفروغ منه ومؤكد فذلك وعد قطعه رب العالمين على نفسه في الآية الريمة السابقة فكما تطوى آلاف الصفحات المنتشرة والتي قد تغطي مساحة واسعة من الأرض في مجلد أو مجلدات صغيرة لا تشغل إلا حيزا ضيقا فإن السموات ستطوى كطي تلك الصفحات في سجل إلهي لا يعلمه غلا هو وهو بلا شك أصغر بكثير مما كانت عليه وقوله عز وجل : ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) يشير صراحة إلى عودة الفرع إلى الأصل وأن السموات ستعود إلى الحالة التي بدأت منها عنما كانت السموات والأرض رتقا واحا هذا وعد الله عز وجل فهو تجمّع بعد فرقة ولم بعد شتات وفي هذا البحث سأضع بين ايديكم حقائق علمية تتحدث عن موت النجوم واندثارها بعد حياتها الصاخبة بالتفاعلات النووية الإندماجية وبعد نفاذ وقودها فقد شرحت في الفصل السابق ( أو البحث السابق ) أن مصير الشمس هو قزم أبيض عندما تتمور فيصغر حجمها ويخفت بريقها ويبهت ضوؤها ويصبح حجمها أصغر بعشرات المرات وضوؤها أخفت بمائة ألف مرة ولكن هل هذا هو مصير جميع النجوم عند شيخوختها الجواب نعم بالنسبة للنجوم التي حجمها أصغر قليلا من الشمس وحتى اكبر منها بمرة ونصف هذا ما أكده العلماء والفلكيون أما إذا كان حجم النجم أكبر من الشمس ب ( 1,5- 3,5 مرة فإن المصير مختلف واشد لوعة وألما ففي هذه الحالة لن تفلح قوة الضغط الإلكتروني والناجمة عن تنافر الإلكترونات في جسم النجم في كبح جماح الجاذبية الهائلة نحو مركز النجم وتفلت منها زمام الأمور ويتعاظم فعل الجاذبية المروع حتى يدك ذرات النجم دكا دكا وينهدم عند ذلك البنيان الذي استمر مليارات السنين حيث أنه نتيجة قوة الجاذبية المتعاظمة تسقط الإلكترونات خائرة على نوى الذرات ( المؤلفة من البروتونات والنترونات ) وقد فقدت شحنتها الكهربائية وهذا التلاقي المشؤوم يجعل الذرات تزرف الدموع على تلك الحالة من الإعياء والإنهيار حيث تفقد البوتونات شحنتها الموجبة أيضا وتتلاقى العناصر التنافرة وكأنها أصدقاء عندها يصبح الإلكترون ( بعد فقد شحنته السالبة ) نيترونا وتصبح البروتون ( بعد فقد شحنته موجبا ) نترونا يبقى النترون نترونا لأنه بلا شحنة بالأساس وتلتصق تلك العنلصر ببعضها وترتص بجوار بعضها كاحجار البناء وفي كل الإتجاهات مشكلة جرما جديدا يسمى النجم النتروني أو الجسم النتروني وكما ذكرنا في البحث السابق فإن الفراغ يشكل 999و999,999 من حجم الذرة والعناصر الاخرى ( الكترونات , بروتونات , نترونات ) تشكل 0,00000001% من حجمها فبعد التصاق تلك العناصر فوق بعضها يصبح حجم النجم 0,00000001 % من حجمه الأصلي أي أنه أصغر بملايين ملايين المرات من حيث الحجم أما وزنه فبقي ثابتا وحسب قانون الكثافة الكثافة = الوزن \الحجم والحجم هنا أصبح متناهي الصغر فالكثافة أصبحت عالية جدا جدا في ذلك الجسم النتروني وكمثال على ذلك أن الأرض لو أراد الله أن تصبح جسما نترونيا فسيصبح قطرها 127 مترا بعد أن كان 12760 كلم وستصبح كثافته عالية جدا فبعد أن كانت 5 ( كثافة الأرض هي ( 5 ) تصبح ألف مليون مليون عندما تصبح جسما نترونيا فتصوروا إن استطعتم ). أي أنه وبالتقريب يصبح وزن 1 سم 3 من الجسم النتروني حوالي 5 مليون مليون كلغ وهذا رقم بلا شك يصعب تصوره والشيء الذي يدعو للدهشة هو أن النجم النتروني يبقى صلبا رغم حرارته العالية ةالتي تقارب المليون درجة وهي حرارة كافية لصهر عناصر النجم في الحالة العادية ولكن النجم النتروني يخالف النواميس الكونية المعروفة وهو يصدر أمواجا راديووية ( ترصدها المراصد الراديووية ) أن سرعة الإنفلات من جاذبيته فهي 200 ألف كلم \ثانية وقد رصد العلماء العديد من الأجسام النترونية في أنحاء الفضاء
    الثقب الأسود :
    والآن ماذا سيحدث لو أن النجم أكبر من الشمس بأكثر من ( 3,5 ) مرة الواقع رهيب ومخيف فالضغط الثقالي والجذب نحو المركز لن يتوقف عند مرحلة الجسم النتروني بل ستستمر بضراوة حتى أنها تسحق النترونات سحقا وتندك مادة النجم في حيز صغير للغاية تسمى الثقب الاسود ولنبدأ الحكاية من أولها :
    فقد رصد الفلكيون في النجم المعروف ( cy gerous-x1 ) ظاهرة غريبة جدا فمادة النجم تتطاول في الفضاء لمسافة كبيرة ثم عند نقطة معينة تدخل في حيز العدم فلا يعود يرى لها أثر ولا يعرف أين تبتلع تلك المادة ولكن عند نقطة فقد الأثر تنطلق في الفضاء أشعة سينية بكميات كبيرة جدا .
    وكذلك المجرة m87 فقد رصد الفلكيون أن مركز تلك المجرة يبتلع النجوم بشهية بالغة وأنه عند نقطة ما تختفي النجوم ولا يعود يرى لها أثر وبحسب الأمواج الصادرة عن مركز m87 فغن كتلة هذا المركز تدور حوله بسرعة جنونية فاستنتج العلماء من دراسة (cy gerous-x1 وm87 أن هناك مركزا عالي الكثافة شديد الجاذبية يؤثر في مادة cy gerous-x1 ) ويبتلع مادة ذلك النجم كما أن هناك مركزا آخر يبتلع النجوم حول مركز m87 وقد لوحظ أن الضوء ذاته عاجز عن اختراق ذلك المركز أو الإنعكاس عنه .
    وحسب نظرية آينشتاين في النظرية النسبية العامة فإن النجوم العملاقة عندما تفقد حرارتها وتفاعلاتها فإنها ستنهار وتتجمع في مركز بالغ الصغر ودرايات ( m87 و cy gerous-x1 ) وغيرها أيدت تلك النظرية ولكن لماذا سمي الثقب الأسود بهذا الإسم ؟؟؟
    السبب هو أن الثقب الأسود أشبه ما يكون ببالوعة فضائية عملاقة تبتلع كل شيء يقترب منها حتى مسافة معينة باسم : " أفق الحدث " وابتداء من تلك النقطة فكل من يدخل تلك الدوامة يصبح في خبر كان .
    وهكذا يصبح الثقب الأسود كقبر فضائي يبتلع كل شيء ويسحقه سحقا ويضغطه ضغطا يتجاوز حدود الخيال وقد عصر العلماء عقولهم عصرا دون أن يستطيعوا تصور ذلك رغم أن الواقع يثبت وجوده .
    والضوء رغم وزنه الذي يكاد أن يكون معدوما لا يخرج منه أبدا إذا فليس هناك أمواج ضوئية تصدر عن الثقب الأسود فهو إذا عاتم أسود قاتم إذاً فالثقب الأسود مقبرة فضائية الداخل فيها مفقود ولا خارج منها أبدا فلا إفلات ولا سرعة انفلات لأن سرعة الإفلات أكبر من سرعة الضوء ونظرا لعظم وزنه وصغر حجمه فإن كثافته تقترب من اللانهاية .
    إذا ً ففي الثقب الأسود انعدام الزمان والمكان وانقطع الخبر وأصبحت النجوم المضيئة المتلالئة في طي العدم وليس فيه سوى البكاء والنحيب الذي ينطلق للخارج على شكل أشعة سينية .
    وقد يتساءل سائل : وماذا بعد الثقب الأسود ؟ هل هناك تحول ؟ هل هناك حالة جديدة ؟؟.
    الواقع نعم !!! ولكن عليك أن تقبل من البداية وجود قوانين تناقض قوانين الفيزياء المعروفة وظروفا غير ظروف الكون المألوفة وسرعات تفوق سرعة الضوء وهذا ما بدأ العلماء يقبلونه رغم واقعيتهم الشديدة وحرصهم الشديد على القوانين العلمية المألوفة فلقد قلب الثقب الأسود الكون والعلم ونواميس الحياة رأسا على عقب فلقد وجد العلماء أنه وبعد مرحلة لا يعلمها إلا الله من انضغاط المادة وانسحاقها في الثقب الأسود تنفرد تلك المادة من جديد وبصفات جديدة وتتسب إلى مسافات بعيدة في الفضاء ( آلاف السنين الضوئية ) ولكن في فترة زمنية شديدة القصر أي أن تلك المادة تقطع في ثوان معدودة مسافات تلزمها آلاف السنين فيمالو سارت بسرعة الضوء وهذا ما يناقض حقيقة أن سرعة الضوء أكبر سرعة ممكنة .
    ولكن ما مصير تلك المواد المقذوفة في غياهب الفضاء ؟ كل ذلك ما زال قيد البحث والدرس وإن كان بعض العلماء يرجح أنها تصبح نجوم ثاقبة ( أو كوازارات )
    والخلاصة :
    فالثقوب السود هي موت وقبر للمادة وكثافة تقترب من اللا نهاية وحجم يدنو من الصغر وطي بعد نشور وعود إلى البدء والله أعلم .
    ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) صدق الله العظيم سورة الزمر 67 . وسوف اقدم اعجازلات اخرك في مواضيع قادمه ان شاء الله .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدوالعامري ; 09-03-2010 الساعة 05:56 PM سبب آخر: الخط ص

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مع القرآن الكريم...؟؟؟
    بواسطة محبة الرسول في المنتدى منتدى المواضيع العامة General Topics
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-03-2010, 04:01 PM
  2. مع القرآن الكريم...؟؟؟
    بواسطة محبة الرسول في المنتدى منتدى العلم والإيمان Science & Faith
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-22-2010, 10:26 PM
  3. طرق إبداعية في حفظ القرآن الكريم
    بواسطة الاستاذ مناف دحروج في المنتدى منتدى العلم والإيمان Science & Faith
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-16-2009, 02:13 PM
  4. القرآن الكريم وقوانين الفيزياء
    بواسطة رجب مصطفى في المنتدى منتدى علماء الفيزياء Physicists Scientists
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-24-2009, 03:10 AM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •