المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة رقم 3 تجارب علمية لها اثرها في تطور الفيزياء الجزء الثاني


http://www.3lom4all.com/3lom4all.com.gif


د. حازم سكيك
05-23-2007, 11:23 PM
http://mzmz24.jeeran.com/salam.gif
http://www.sh11sh.com/sh11sh1/taheyatayeba.gif

http://www.sh11sh.com/sh11sh1/50.gif

نفتتح اليوم باذن الله الحلقة الثالثة من حلقات الحوار العلمي في مجموعة جديدة من تجارب فيزيائية اثرت في تطور الفيزياء. وسوف نتناول في هذه الحلقة التجارب الفيزيائية التالية:


http://eteamz.active.com/collinshilleagles/images/linestars1.gif

(1) تجربة طومسون لتعيين النسبة بين كتلة الإلكترون وشحنته e/m experiment

(2) تجربة ميليكان لقطرة الزيت Millikan's Oil Drop Experiment

(3) تجربة رزرفورد Rutherford experiment

(4) تجربة زيمان zeeman experiment

http://eteamz.active.com/collinshilleagles/images/linestars1.gif


على ان يكون الشرح مفصل ومدعم بالصور والرسومات التوضيحية.

http://es.appleweblog.com/wp-content/uploads/2006/07/studing.jpg


نرجو من الاعضاء الراغبين في المشاركة في التحضير لشرح اي تجربة من هذه التجارب مراسلتي على البريد الخاص للتنسيق وعمل اللازم، حيث سيتم نشر هذه المواضيع حسب التسلسل الوارد في يوم 2-6-2007. وذلك لفتح باب النقاش والحوار العلمي الهادف لمدة اسبوع من تاريخ النشر


:1: نحو عمل :eh_s (15) مشترك مميز :1:
تحياتي

د. حازم سكيك
06-02-2007, 04:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوعنا لهذه الحلقة يختص باربعة تجارب هي

(1) تجربة طومسون لتعيين النسبة بين كتلة الإلكترون وشحنته e/m experiment

(2) تجربة ميليكان لقطرة الزيت Millikan's Oil Drop Experiment

(3) تجربة رزرفورد Rutherford experiment

(4) تجربة زيمان zeeman experiment

وهذه التجارب هي سلسلة من التجارب التي تشرح مسيرة كفاح اربعة علماء كل واحد فيهم اكمل عمل الاخر فالعالم طومسون اكتشف الالكترون وشحنته وقاس بتجربة عملية النسبة بين شحنة الالكترون إلى كتلته ووضع نموذج افتراضي لتصوره حول شكل الذرة وتركيبها ثم تلاه العالم مليكان ليقوم بتجربة رائعة حسب فيها قيمة شحنة الالكترون من خلال تجربة قطرة الزيت، اما العالم رزرفورد وهو احد طلبة العالم طومسون الذي قام بفحص نموذج طومسون للذرة من خلال اول تجربة عملية على المستوى الذري اثبت فيها عدم صحة نموذج طومسون الا بتعديل بعض الافتراضات ليحقق بذلك تقدما نوعيا في تصوره للذرة وهذا من خلال تجربة قام بها واشتهرت باسمه، اما العالم زيمان فقد كان له الدور الاساسي التحقق من نتائج معادلة شرودنجر من خلال تجربة عملية عرفت باسمه.

http://www.w6w.net/album/35/w6w2005042015240916d134c1.gif

اعزائنا اعضاء المنتدى

باطلاعك على هذه التجارب وقراءة شرح كل تجربة ستجد انها تعتمد على مبادىء الفيزياء الاساسية وسوف يجول في خاطرك الكثير من الاستفسارات والاسئلة حولها، لا تتردد في طرح هذه الاسئلة والاستفسارات على هذه الصفحة ويسعدنا ان نقوم بتقديم الاجابة الوافية.

حاول ان تستخلص اهم ما في الموضوع وهو كيف يفكر العلماء

بانتظار مشاركاتكم :f32ef: وتفاعلكم في الموضوع

تحياتي


.
.
.

د. حازم سكيك
06-02-2007, 04:34 PM
تجربة ج ج طومسون لتعيين النسبة بين شحنة الإلكترون إلى كتلته


في العام 1897 قام العالم ج ج طومسون J. J. Thomson في مختبر كافندش في كامبردج ببريطانيا بإجراء تجربة ناجحة تمكن فيها من قياس النسبة بين شحنة الإلكترون إلى كتلته، حيث اعتمد في ذلك على قياس انحراف الإلكترون في وسط فيه مجال كهربي ومجال مغناطيسي. وللتعرف على سيرة حياة العالم طومسون اضغط على هذا الرابط http://nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1906/thomson-bio.html

http://nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1906/thomson.gif
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/a/a5/Sig_J.J._Thomson.png

العالم ج ج طومسون عالم كيميائي بريطاني عمل ككيميائي وفيزيائي في جامعة كامبردج وكان له دور كبير في الكشف عن الكثير من الحقائق المتعلقة بالذرة ومكوناته في الوقت الذي لم يكن يعرف عن الذرة سوى الكم الضئيل من المعلومات وقد وضع في نهاية مشواره العلمي نموذج للذرة عرف باسمه نموذج طومسون وكان هذا أول نموذج تصوري للذرة ومحتوياتها. ركز طومسون على دراسة العلاقة بين الكهرباء والمادة وذلك عن طريق مليء أنبوبة زجاجية بغاز عند ضغط منخفض (مثل غاز الزئبق او النيون أو الزينون) وطبق فرق جهد كهربي كبير على طرفي الأنبوبة الزجاجية. يمر التيار الكهربي بين طرفي (الكاثود والانود) الأنبوبة الزجاجية عبر الغاز وسمى هذا التيار بتيار الكاثود. أجرى طومسون العديد من التجارب والتي حصل منها على النتائج التالية:

http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/cathodetube.gif

مخطط يوضح أنبوبة طومسون التي استخدمها لدراسة تأثير الكهرباء على المواد

نتائج
(1) إن وجود مجال كهربي او مغناطيسي يحيط بأنبوبة الكاثود يؤدي إلى انحراف أشعة الكاثود.

(2) بتطبيق مجال كهربي فقط او بتطبيق مجال مغناطيسي فقط أو بتطبيق المجالين معا فانه تمكن من قياس النسبة بين الشحنة الكهربية الحاملة لتيار المهبط وكتلتها (لم يكن الإلكترون معروفا في ذلك الوقت)

(3) اكتشف أيضا إن النسبة بين الشحنة إلى الكتلة لتيار الكاثود لا تتغير بتغير الغاز المستخدم أو بتغير مادة الكاثود.

استنتاجات
(1) استنتج أيضا إن أشعة الكاثود مكونة من جسيمات دقيقة جدا مشحونة بشحنات سالبة أطلق عليها الالكترونات.

(2) استنتج أيضا إن هذه الالكترونات تأتي من الذرات المكونة لغاز داخل الأنبوبة او من المادة المعدنية للكاثود أو الانود.

(3) استنتج من خلال ثبات النسبية بين شحنة الإلكترون إلى كتلته في أكثر من مادة إنها المكون الرئيسي لذرات أي مادة.

(4) وبسبب أن النسبة بين شحنة الإلكترون إلى كتلته كبيرة جدا استنتج أن الالكترونات صغيرة جداً.

http://www.manep.ch/img/photo/challenges/nanotubes/thompson.jpg
طومسون في مختبره يعمل ويرصد النتائج

فيما بعد تقدم الفيزيائي الأمريكي روبرت مليكان Robert Milikan بقياس دقيق لقيمة الشحنة الكهربية للإلكترون. وبهذا أصبح متوفر قيمة للنسبة بين شحنة الإلكترون وكتلته وقيمة شحنة الإلكترون إذا أصبحت قيمة كتلة الإلكترون معروفة وتساوي 9.1x10-31Kg ولنتصور مدة صغر هذا الرقم نتخيل قطعة نقدية كتلتها 2.5 جرام بإجراء حساب بسيط نستطيع أن نجد إن عدد الالكترونات التي تكون هذه القطعة المعدنية يصل إلى بليون بليون بليون إلكترون!

نستنتج مما سبق إن العالم طومسون هو أول من اكتشف الإلكترون وهو من سماه إلكترون وهو من عرف إن شحنته سالبة. كيف توصل طومسون إلى كل هذه الاستنتاجات في العام 1897 وما هي تفاصيل التجربة التي قام بها، هذا ما سوف نتناوله في هذا الشرح.

مبادئ وأساسيات
الشحنة والمجال الكهربي
نعلم إن المجال الكهربي يؤثر على الشحنة الكهربية بقوة كهربية تعطى بالعلاقة

Fe = q E
حيث Fe هي القوة الكهربية و q الشحنة الكهربية و E المجال الكهربي

وعليه إذا وضعت شحنة كهربية في مجال كهربي فإنها سوف تتحرك في اتجاه المجال إذا كانت شحنتها موجبة وتتحرك في عكس اتجاه المجال إذا كانت شحنتها سالبة.

الشحنة والمجال المغناطيسي
نعلم إن المجال المغناطيسي يؤثر على الشحنة الكهربية بقوة مغناطيسية اذا كانت الشحنة تتحرك بسرعة في المجال الكهربي. وتعطى القوة المغناطيسية بالعلاقة

Fm = q v B

حيث Fm القوة المغناطيسية و q الشحنة الكهربية وv سرعة الشحنة و B المجال المغناطيسي.
وعليه إذا أطلقت حزمة من الشحنات في اتجاه مجال مغناطيسي فانه سوف تتحرك في مسار دائري ويمكن تحديد اتجاه القوة المؤثرة على حركة الشحنة باستخدام قاعدة فلمنج لليد اليمنى وتكون حركة الشحنات السالبة عكس حركة الشحنات الموجبة في المجال المغناطيسي
إذا توفر وسط فيه مجال كهربي ومجال مغناطيسي وأطلقت في اتجاهه حزمة من الشحنات فان القوة المؤثرة على الشحنات في هذه الحالة هي محصلة القوة الكهربية والقوة المغناطيسية وتعرف هذه القوة باسم قوة لورنتز Lorentz Force.

F = q E + q v x B Lorentz Force

التجربة
يوضح الشكل التالي الجهاز الذي استخدمه طومسون لتجربة تعين النسبة بين شحنة الإلكترون وكتلته وهي عبارة عن أنبوبة أشعة المهبط مفرغة من الهواء وفيها على اليسار فتيلة حرارية تسخن عندما يمر فيها التيار الكهربي فتنبعث منها الالكترونات التي يتم تسريعها بواسطة فرق جهد لنحصل على حزمة مركزة من الالكترونات تنطلق بسرعة إلى الجزء الأيمن من الأنبوبة. تدخل الالكترونات بعد ذلك في منطقة فيها مجال كهربي ومجال مغناطيسي ويكون اتجاه المجال الكهربي عمودي على اتجاه المجال المغناطيسي حتى تكون القوة الكهربية مؤثرة على الالكترونات للأسفل بينما تكون القوة المغناطيسية مؤثرة على الالكترونات للأعلى. (تذكر إن تحديد اتجاه القوة المغناطيسية باستخدام قاعدة فلمنج لليد اليمنى.)

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/d/d9/JJ_Thomson_exp2.jpg


عندما لا يكون هناك مجال كهربي أو مجال مغناطيسي فان الالكترونات تنطلق في مسار مستقيم وتصطدم في نهاية أنبوبة الكاثود على لوحة عليها مادة فلوريسنت (مثل شاشة التلفاز) تتوهج عندما تصطدم بها الالكترونات فتعطي في هذه الحالة بقعة مضيئة في وسط اللوحة.

http://hazemsakeek.com/magazine/images/stories/Assay/foto-08-2.jpg
صورة لتجربة طومسون التي تتوفر في الكثير من مختبرات الفيزياء في الجامعات وفيها أنبوبة الكاثود وحوله ملفات هولمهولتز المستخدمة لتوليد مجال مغناطيسي منتظم يتم التحكم في اتجاهه من خلال اتجاه التيار المار في الملفات، كما نلاحظ أيضا لوحي المجال الكهربي في داخل الأنبوبة والأجهزة الخارجية هي مصدر الطاقة الكهربية وأجهزة قياس

عندما نقوم بتعريض الالكترونات إلى المجال المغناطيسي من خلال ملفات هولمهولتز (عبارة عن ملفين متوازيين يمر فيهما التيار الكهربي بحيث يكون المجال المغناطيسي منتظم في مركز الملفين) فتنحرف حزمة الالكترونات للأعلى نتيجة للقوة المغناطيسية ونلاحظ ذلك على البقعة المضيئة على لوحة الفلوريسنت ويمكن التحكم في انحراف الالكترونات بزيادة المجال المغناطيسي عن طريق زيادة التيار الكهربي المار فيه.

http://www.hcc.mnscu.edu/programs/dept/chem/abomb/Thomson_ExpMag.jpg
أنبوبة أشعة الكاثود تحت تأثير المجال الكهربي تنحرف حزمة الالكترونات للأسفل

ولدراسة تأثير المجال الكهربي على حزمة الالكترونات نقوم بفصل التيار الكهربي المار في ملفات هولمهولتز فيصبح المجال المغناطيسي صفر وتعود حزمة الالكترونات إلى المسار المستقيم مرة أخرى، نقوم بعد ذلك بتشغيل المصدر الكهربي الخاص بتزويد اللوحين المتوازين بفرق جهد كهربي بحيث يكون اللوح الأعلى موجب واللوح السفلي سالب فيكون المجال الكهربي منتظم من اللوح الموجب إلى اللوح السالب وهذا سيؤثر على الالكترونات بقوة كهربية للأعلى لان الالكترونات سالبة الشحنة فينحرف مسار حزمة الالكترونات للأعلى كما في الشكل.

http://www.hcc.mnscu.edu/programs/dept/chem/abomb/Thomson_ExpElec.jpg

أنبوبة أشعة الكاثود تحت تأثير المجال المغناطيسي تنحرف حزمة الالكترونات للأعلى

نقوم الآن بتشغيل المجال الكهربي والمجال المغناطيسي معا فتتعرض الالكترونات إلى قوة للأعلى وقوة للأسفل وبضبط قيمة المجال المغناطيسي يمكن أن نوازن القوتين معا لتكون محصلتهما تساوي صفر وهذه القيمة نحصل عليها عندما تعود حزمة الالكترونات إلى مسارها المستقيم ونستدل على ذلك من خلال البقة المضيئة في وسط لوحة الفلوريسنت

http://www.hcc.mnscu.edu/programs/dept/chem/abomb/Thomson_ExpBoth.jpg

أنبوبة أشعة الكاثود تحت تأثير المجال المغناطيسي والمجال الكهربي

وهذا الشكل يوضح ما سبق

http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/Magnetic/magneticimages/lectur16.jpg http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/Magnetic/magneticimages/lectur17.jpg


النظرية
باستخدام قانون لوزنتز حيث إن القوة المغناطيسية تساوي القوة الكهربية إذا يكون لدينا

q v B =q E

وحيث إن الشحنة q هي شحنة الإلكترون فإننا نستبدلها في المعادلة بـ e، وبالتعويض عن المجال الكهربي E بقيمة فرق الجهد V على المسافة d بين اللوحين محصل على

http://www.antonine-education.co.uk/physics_a2/options/Module_8/Topic_1/equation_3.gif

ومن معرفتنا للطاقة الحركية التي زودت بها الالكترونات عن طريق فرق جهد التعجيل من خلال المعادلة

eV = ½ mv^2

بالتعويض عن فرق الجهد V في المعادلة السابقة نحصل على

http://www.antonine-education.co.uk/physics_a2/options/Module_8/Topic_1/equation_4.gif

وباختصار ما يمكن اختصاره نحصل على

http://www.antonine-education.co.uk/physics_a2/options/Module_8/Topic_1/equation_5.gif

وبإعادة ترتيب المعادلة يكون لدينا


http://www.antonine-education.co.uk/physics_a2/options/Module_8/Topic_1/equation_6.gif

حيث إن e شحنة الإلكترون و m كتلته و v سرعة الالكترونات و B قيمة المجال المغناطيسي و d المسافة بين اللوحين المولدين للمجال الكهربي.


تمكن طومسون أن يحسب قيمة النسبة بين شحنة الإلكترون إلى كتلته والتي تساوي 1.7x10^11C/Kg

علما بأنه في ذلك الوقت لم يكن معلوما له قيمة الشحنة لوحدها أو قيمة الكتلة لوحدها وحتى تمكن العالم مليكان من قياس شحنة الإلكترون من خلال تجربته الشهيرة بقطرة الزيت لمليكان تم حساب قيمة كتلة الإلكترون.

نلاحظ براعة العالم طومسون في استخدامه للمفاهيم المتوفر له في ذلك الوقت ليستنتج معلومات قيمة لم تكن معروفة ومن أهمها اكتشافه للإلكترون وشحنته وتأثره بالمجال الكهربي والمجال المغناطيسي كما إن طومسون أول من وضع تصور لنموذج للذرة.

QuarK
06-02-2007, 05:38 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/110.gif
(2) تجربة ميليكان لقطرة الزيت Millikan's Oil Drop Experiment
http://www.al-wed.com/pic-vb/110.gif
في نهاية القرن التاسع عشر، لم يكن هناك نموذج واضح لبنية الذرة، وقد كان معظم الفيزيائيين يؤمنون أن الذرة عبارة عن جسيم أولي لا يمكن تجزئته، على الرغم من تجارب النشاط الإشعاعي التي قام بها الكثيرين من أمثال ماري كوري وبيكريل، والتي ألقت بظلال الشك على أفكار فيزيائيي ذلك العصر.

كانت النظرية الوحيدة التي أمكن للفيزيائيين معرفة الكثير عنها هي الكهرباء والمغناطيسية، حيث أثبتت قوانين فارادي في الكهربائية أن الشحنة مكماة، لكن حتى فارادي نفسه لم يؤيد أي فكرة لوجود شحنة أولية لا يمكن تجزئتها ، ففكرته كانت – كما أيدتها آراء ماكسويل - أن الشحنة الكهربائية، مثلها مثل الكتلة، يمكن تجزئتها إلى المالانهاية.

في خضم هذه الأفكار وتنوعها، طرح فيزيائي إيرلندي، هو جورج ستوني Gorge Stoney عام 1891، مصطلح "إليكترون" للدلالة على أقل مقدار من الشحنة الكهربائية السالبة، يمكن لجسيم ما أن يحمله.

ومن هنا نشا مصطلح إليكترون كما نعرفه نحن الان، وإن تغيرت نظرتنا للأمور وعرفنا أن مقدار شحنة الإليكترون- كجسيم يدور حول النواة وليس فقط مصطلح للدلالة على الشحنة الأولية – ليست أقل مقدار يمكن الوصول إليه، فهناك جسيمات مثل الكواركات، تحمل ثلث، أو ثلثي شحنة الإليكترون.

جورج ستونيhttp://understandingscience.ucc.ie/img/sc_George_Francis_Fitzgerald.jpg http://www.phy.cam.ac.uk/cavendish/history/electron/jj_c1890.jpg طومسون
لكن الأفكار في تلك الفترة لم تكن واضحة كما نعرفها نحن الآن، وتذكر عزيزي القارئ، أنك عندما تقول عدت إلة منزلي فأنرته واستمتعت ببرامج التلفاز، تذكر دائما، أن أجيالا ماتت وهي تصارع من أجل اختراع المصباح الكهربائي، وأجيالا أخرى تصارعت لتفهم كنه الصوت والصورة، وعقول احترقت خلاياها لتبدع لك ذلك الجهاز الذي تستعمله أنت ساهيا عما مر به ليصلك..
نعم، كانت المعلومات التي يملكها علماء القرن التاسع عشر مجرد أفكار ومصطلحات بلا أي دليل تجريبي، فلا هم يعرفون هل الذرة تنقسم أم لا ، ولا هم يعرفون هل كلمة إليكترون صحيحة وهل هناك مقدار أولي بالفعل يمكن حمله من الشحنة؟

حتى جاء عام 1897، وقدم لنا عالما جادت قريحته بإبداع وتفكير خلاق، ليثبت بعد ملاحظات علمية دقيقة، أن الإليكترون ذو الشحنة السالبة، موجود، ويقدم لنا سلسلة من التجارب العلمية المتقنة ليثبت افكارا كانت مجرد كلمات وينقلها إلى حيز الواقع.
قام الفيزيائي البريطاني ج.ج. طومسون ، بسلسلة من التجارب على أشعة الكاثود، وذلك بعدما لاحظ أن شعاع الضوء في أنبوب الكاثود يتجاذب مع الشحنة الموجبة ويتنافر مع الشحنة السالبة، مما داعة إلى استنتاج أن شعاع الضوء، هو سيل مستمر من جسيمات، صغيرة، سالبة الشحنة تملك كتلة أقل بآلاف المرات من كتلة ذرة الهيدروجين الموجبة.


http://sol.sci.uop.edu/~jfalward/particlesandwaves/phototube.jpg
جهاز طومسون

وبهذا، وبعد دراسة مطولة لمسار الأشعة وزوايا تشتتها، اكتشف طومسون، ما سماه ستوني بـ " الإليكترون".

وكانت التجربة إثباتا لا يدحض، على أن الذرة ليست جسيما أوليا لا يمكن قسمته، بل هي كيان يحوي جسيمات أصغر بكثير تبني عالما متكاملا منظما.

وكنتيجة لهذه التجارب، قام طومسون بحساب نسبة مقدار شحنة الإليكترون ذاك بالنسبة إلى كتلته، لكنه لم يتمكن من حساب مقدار الشحنة منفردة. وهنا جاء ميليكان، بتجربة رائعة وفكرة عملية تحتاج جهدا وعملا دءوبا، ليحسب بدقة مدهشة – نسبة إلى تواضع الإمكانيات - شحنة الإليكترون.
دعونا معا، ندرس الخطوات التي قام بها ميليكان في تجربته لحساب شحنة الإليكترون.

تجربــــــــة قطرة الزيت لميليكان لحساب شحنة الإليكترون المنفرد :

هي تجربة قام بتصميمها روبرت ميليكان عام 1909 م لحساب شحنة الإليكترون المنفرد، ليس هذا فحسب، بل وأثبت أن شحنة الإلكترون، كجسيم، مكماة؛ أي لا يمكن للإليكترون المنفرد أن يحمل شحنة أصغر منها.
وقد حصل ميليكان على جائزة نوبل نتيجة لعمله هذا واسهامه في تفسير ظاهرة الـ Photoelectric Effect عام 1923م.

الفكرة الأساسية لتجربة قطرة الزيت:
قام ميليكان بشحن قطرة زيت صغيرة، وقياس مقدار المجال الكهربائي القادر على إيقاف سقوط هذه القطرة .. وحيث أنه كان قادرا على حساب كتلة قطرة الزيت ( وسنشرح كيف تم هذا تفصيلا)، ومعرفة مقدار قوة الجابية المؤثرة (قوة الجاذبية=الكتلة × تسارع الجاذبية الأرضية ) ، استطاع حساب شحنة قطرة الزيت تلك. وبتغيير كمية الشحنة، لاحظ ميليكان أن الشحنة هي دائما، مضاعفات العدد -1.6×10-19 كولوم، وهي أقل شحنة وجدها، وهذا يعني أن الإليكترون كما قلنا سابقا يحمل شحنة مكماة، لا يمكن الحصول على جزء منها دون الاخر..


الآن، كيف تمت التجربة:
يمكننا ملاحظة الأجزاء البسيطة التي تكون منها الجهاز الذي صممه ميليكان بغرض قياس شحنة الإليكترون المنفرد.

http://www68.pair.com/willisb/millikan/apparatus.JPG

في البداية، يقوم المرذاذ( البخاخ) برش أو ضخ قطرات صغيرة من الزيت داخل الغرفة، ونتيجة لهذا تتمكن بعض قطرات الزيت من عبور الفتحة الصغيرة التي تفصل الغرفة العلوية عن السفلية.
ترك ميليكان قطرات الزيت التي نزلت إلى الغرفة السفلية تتحرك نحو الأسفل بتأثير جاذبيتها، لكنها توقفت بعد مدة قصيرة لأنها وصلت إلى سرعتها الحدية، مما أجبرها على التوقف..
عندها، تمكن ميليكان من حساب كتلة كل قطرة زيت.
كيف حسبها؟ نحن ننحني احتراما لصبره وقدرته على المثابرة، دعونا معا
قوة الطفو أو العوم Viscous Drag Force التي تواجهها القطرة نتيجة لمقاومة الهواء لها، يمكن حسابها من قانون ستوك:
http://www.upload2world.com/pic28/upload2world_df636.jpg (http://www.upload2world.com)
تمكن ميليكان من حساب السرعة الحدية، ومنها حسب كتلة كل قطرة زيت، وذلك باستعمال صيغة معادلات عالية المستوى.

http://www.al-wed.com/pic-vb/35.gif

بعدما حدد ميليكان كتلة قطرات الزيت المعلقة في الغرفة السفلية، قام بشحنها، وذلك بتعريضها لأشعة إكس، وهذا يعني أن هواء الغرفة ذاته سيتأين، وتأينه يعني أن تفقد جزيئات الهواء إليكترونات، مما يشجع جزيئات قطرات الزيت المعلقة على "قبض " إليكترونات إضافية، فتصبح سالبة الشحنة.

قام ميليكان بتوصيل لوحي جهازه، العلوي والسفلي، ببطارية( وكأنه تحول إلى مواسعCapacitor ) ، وهذا يعني وجود فرق جهد بين اللوحين العلوي والسفلي.
يؤثر المجال كهربائي المتولد بين اللوحين على قطرات الزيت المشحونة والمعلقة في هواء الغرفة السفلية.
وحيث أن قطرات الزيت مشحونة بشحنة سالبة، فهذا يعني أنها ستسير "بعكس" إتجاه المجال الكهربائي المتولد.
قام ميليكان بتوصيل اللوح العلوي بطرف البطارية الموجب والسفلي بطرفها السالب؛ وذلك كي يتولد مجال يجبر الإليكترون السالب على الحركة إلى الأعلى ..

حتى نفهم ما يحدث بالضبط، دعونا نتابع حركة قطرة زيت واحدة..

• تسقط القطرة بسرعة بتأثير الجاذبية الأرضية، لكن، بسرعة أيضا تتوقف عن السقوط لأن مقاومة الهواء تزداد بزيادة السرعة، فتصل إلى سرعتها الحدية، وتصبح معلقة ( ومن البديهي أن السرعة الحدية ستختلف من قطرة لأخرى حسب كتلتها)..

http://www.physchem.co.za/Static%20Electricity/Graphics/GRDA0032.gif http://www.physchem.co.za/Static%20Electricity/Graphics/GRDA0033.gif http://www.physchem.co.za/Static%20Electricity/Graphics/GRDA0031.gif

• جزيئات الزيت متعادلة بالطبع، لذا قام ميليكان بتعريض الغرفة لأشعة إكس

• أشعة إكس أينت الهواء ففقد بعض إليكتروناته، مما حفز الجزئيات المتعادلة على اكتسابها، فأصبحت سالبة الشحنة.

• بعد شحن الغرفة ووجود فرق جهد، سيتولد مجال كهربائي يؤثر على قطرات الزيت، إتجاه المجال الكهربائي من الأعلى إلى الأسفل، ولأن قطرات الزيت سالبة، تحركت "عكس" المجال : من الأسفل إلى الأعلى..

• الان، هناك قوتين رئيسيتين تؤثران في قطرة الزيت ( يؤثر قوة الطفو أو العوم بالطبع لكن بمقدار ضئيل في هذه الحالة) وهما، قوة الجاذبية نحو الأسفل، وقوة المجال الكهربائي إلى الأعلى..

• ستتحرك قطرة الزيت نحو الأعلى حتى تتساوى قوة الجاذبية مع القوة التي يؤثر فيها المجال الكهربائي، وهنا ستتوقف لحظيا وتبقى معلقة ثابتة.

في هذه الحالة

قوة الجاذبية الأرضية = الكتلة × تسارع الجاذبية الأرضية ، أو
Fg= m . g
حيث:
Fg = قوة الجاذبية الأرضية،
m = الكتلة ، و
g = تسارع الجاذبية الأرضية.

قوة المجال الكهربائي على شحنة فيه = مقدار الشحنة × مقدار المجال الكهربائي ، أو
F=q.E
حيث
q = مقدار الشحنة الكهربائية (بالكولوم) ،
E = مقدار المجال الكهربائي

http://www68.pair.com/willisb/millikan/balanced.JPG

عند توقف قطرة الزيت المشحونة، فإن

http://www.upload2world.com/pic28/upload2world_17b0f.jpg (http://www.upload2world.com)

http://www.al-wed.com/pic-vb/35.gif

http://nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1923/millikan.gif
العالم الأمريكي روبرت ميليكان

http://www.juliantrubin.com/bigten/bigtenimages/millikanapparatus.jpg
الجهاز الأصلي الذي استخدمه ميليكان

http://www.al-wed.com/pic-vb/35.gif

لكن، بعض القطرات أكبر من غيرها، وهذا يعني أن لها القدرة على القبض على أكثر من إليكترون واحد، وهذا يعني ضمنا أنها تحتاج إلى مجال كهربائي "أقوى " لإيقافها عن الحركة.
وهكذا، قام ميليكان بتغيير مقدار المجال الكهربائي لإيقاف جزيئات الزيت، وحساب الشحنة في كل حالة استنادا إلى القانون السابق.
وأيضا، قام ميليكان بتغيير قوة أشعة إكس المؤينة للهواء، وهذا يعني تغيير عدد الإليكترونات التي سيقبض عليها..
قام ميليكان وفريقه بدراسة حركة، آلاف، من قطرات الزيت المشحونة، وتكرار الخطوات جميعها من حساب كتلة كل قطرة وحساب سرعتها الحدية، ثم تغيير المجال وحساب شدته للتوصل إلى مقدار الشحنة التي تحملها كل قطرة زيت..

لاحظ ميليكان، بعد دراسة البيانات التي تم التوصل إليها ، أن قطرات الزيت كانت تحمل، دائما، مقدارا هو احد مضاعفات العدد -1.6×10-19 . فاستنتج أن أقل مقدار - وهذا يعني ان قطرة الزيت قد قبضت إليكترونا واحدا فحسب – هو -1.6×10-19 كولوم .
وهذا يعني ان شحنة الإليكترون – ومقدارها -1.6×10-19 كولوم – مكماة، أي أن :
مقدار الشحنة = ن× شحنة الإليكترون، حيث ن تمثل عددا صحيحا..


من هنا نرى أهمية العمل الذي قام به ميليكان، فهو حسب قيمة شحنة الإليكترون المفردة، وأثبت أنها مكماة.
وتعتبر تجربة مليكان من التجارب الاساسية في الفيزياء والتي تدرس لطلبة المدارس والجامعات لما فيها من تطبيقات عديدة على مبادئ الفيزياء الاساسية
فهي تربط قوة الجاذبية باللزوجة بالمجال الكهربي وتأثيره على الشحنة.
وفي النهاية نلاحظ ان كل عالم قام بعمل كان له الاثر في كشف لغز سابق وفتح الطريق امام مشاريع بحثية عديدة.


http://www.al-wed.com/pic-vb/110.gif

يمكن مشاهدة عرض جافا متميز لتجربة ميليكان في الصفحة التالية، اضغط http://www68.pair.com/willisb/millikan/experiment.htmlhttp://www.al-wed.com/pic-vb/110.gif

s.alghamdi
06-02-2007, 08:12 PM
http://www.uaekeys.com/images/khaled101.gif
تجربة رذرفورد Rutherford experiment

جمع و إعداد : سعاد الغامدي


كان القرن التاسع عشر حافلا بالنشاط العلمي في مضمار الفيزياء الكلاسيكية في معرفة فيزياء الكون و لقد كانت فكرة ان الماده تتكون من جسيمات ابتدائية فكره قديمة جدا و قد عرفها العالم منذ زمن اليونانيين و ربما قبلهم, و لكن العالم الكيمياوي البريطاني دالتون (Dalton) احياها عام 1803م و أقترح نظريه ذرية جديده تفترض ان :
1- جميع العناصر الكيميائية تتكون من جسيمات صغيره تعرف بالذرة و هي غير قابله للتجزئة و هي الذرات.
2- جميع الذرات في العنصر الواحد متشابهه تماما و لها نفس الوزن و لكنها تختلف بدرجة واضحه عن العناصر الاخرى.
3- الرابطه الكيميائية تنطوي على إتحاد عدد صغير و ثابت من الذرات في العنصر الواحد مع عدد آخر صغير و ثابت من ذرات عنصر آخر و ترابط الذرات هذه ما يولد الجزيئات.

نستطيع ان نقول ان هذا هو النموذج التقليدي للذرة
ثم تلا ذلك نموذج طومسون حيث اقترح في نموذجه ان الشحنات الموجبه تتوزع في الذرة - التي تمثل معظم الكتلة الذرية – بإنتظام و بطريقة متصلة خلال كره نصف قطرها في حدود نصف قطر الذرة و هو R=0.1nm
و لمعالجة التنافر النتبادل بين الشحنات الموجبة فرض طومسون توزيعا لمواضع إتزان الإلكترونات المغمورة خلال هذه الكرة...
http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.27794011793517.jpg

شكل 1

ثم تلا نموذج العالم طومسون نموذج العالم رذرفورد

نموذج رذرفورد للذره Rutherford's Model of the atom
في البدايه بعد ان أكتشف بيكرل (H.becquerel) و ماري كوري (Maria Curie) النشاط الاشعاعي لبعض العناصر الثقيلة التي تنبعث منها تلقائيا اشعه تنقسم لثلاثة انواع مختلفة سميت بإشعاع الفا و إشعاع بيتا و إشعاع جاما و قد تبين ان إشعاع الفا عباره عن نواة ذرة عنصر الهيليوم He و قد تبين ان له طاقة عالية و محددة و نظرا للثقل النسبي لجسيمات الفا و طاقتها المحددة قام العالم رذرفورد* و تلميذاه جيجر و مارسدن قبل حلول العام 1911م بإجراء العديد من التجارب بهدف تعيين خواص جسيمات الفا و استكشاف خصائص ذرات الماده المتفاعله معها و كانت أكثر التجارب إثارة هي التي عنيت بإستطارة جسيمات الفا عند مرورها خلال شريحة رقيقة من المواد المختلفة.
سأوضح التجربه بأسلوب آخر ...
قد كانت الذره في نموذج طومسون مجهوله حيث لا يعرف العلماء آنذاك التركيب الداخلي فقد اراد رذرفورد ان يكتشف ما داخل الذره ...

فلو فرضنا أنك في داخل غرفه مظلمة http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.025011793872.jpg
و اردت ان تعرف ما بداخل الغرفة من محتويات .. إذن عندها لن تتعرف على ما بداخل غرفه إلا عندما تصطدم بالشيء ثم تتعرف عليه هكذا أراد رذرفورد من تجربته التي سأوضحها الآن ...


http://www.daviddarling.info/images/Rutherford_gold-foil_experiment.jpg
شكل 2

التجربه:
تعتمد التجربة على دراسة التوزيع الزاوي لتشتت جسيمات الفا من خلال استخدام كاشف Detector من مادة بلورية هي ZnS الذي يعطي وميض ضوئي كلما اصطدم به جسيم الفا وبتثبيت الكاشف على زاوية محددة يمكن رصد عدد جسيمات الفا التي تشتت عند زاوية محصورة بين Q والزاوية Q+dQ لكل وحدة زمن بالنسبة لزاوية موضع الكاشف بالنسبة لمحور التجربة.
نلاحظ من الرسم ادوات التجربه التي استعان بها العالم رذرفورد حيث ظهر له ان جسيمات الفا لها السلوك التالي :

http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.78273011795171.gif

شكل 3
نلاحظ من الرسم بعض حالات جسيمات الفا و التي ظهرت على الكاشف..
1- الحاله التي يمر فيها الجسيم دون أي إنحراف و هذا يدل على أنه مر في فراغ.
2- الحاله التي يرتد فيها الجسيم و هذا يدل على أن الجسيم أصطدم بجسيم صغير داخل الذرة.
3- الحاله التي ينحرف فيها الإلكترون و هي التي تدل على وجود شيء ما يؤثر على مسار الجسيم مما يجعله ينحرف و سيأتي توضيحه لاحقا.

و اثبتت تجربة الاستطارة ان عدد جسيمات الفا المستطاره بزاويا كبيرة يتناسب مع العدد الكلي للذرات N الذي تجتازه جسيمات الفا.
و يتحقق هذا عند وجود احتمال و لو صغيرا لإستطارة احد جسيمات الفا بزاوية كبيره جدا عند إجتياز احد الذرات (حيث لا يمكننا الحصول على ذلك في نموذج طومسون) و بناء على ذلك أقترح رذرفورد - من النتائج التي حصل عليها- في عام 1911م نموذجا له المواصفات التالية:
تحتل جميع الشحنات الموجبة في الذرة و ايضا معظم كتلتها حيزا صغيرا يعرف بنواة الذرة و هي اصغر بكثير من حجم الذرة و تدور حولها جميع الالكترونات.
و لذرة عددها الذري Z و ممثله بهذا النموذج يصبح نواة الشحنة +Ze و كتلته M و يعمل قانون القوة لكولوم على جذب الإلكترونات حول النواة و بالتالي تدور هذه الإلكترونات حولها في مسارات تقع في حيز يمثل حجم الذرة و هذه المسارات تشبه مسارات الكواكب حول الشمس و الشكل التالي يوضح النموذج.

http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.311011795283.jpg

شكل 4


فإذا كان حجم النواه صغيرا مثل ما هو مقترح في نموذج راذرفورد فإن جسيم الفا يستطيع الاستطارة بزاوية كبيرة إذا ما اقترب كثيرا من هذه النواة و ذلك لتعاظم قوة التنافر الواقعة عليه و يتبع ذلك ان زاويا الانحراف الواقعة عليه ستقع في المدى من 0 إلى 180 درجه لتصادمات تتدرج من تصادم مماس للذره إلى تصادم مركزي للنواة اما زوايا الاستطارة الناتجة من تصادم جسيمات الفا مع الكترون الذرة فيمكن إهمالها نظرا لصغرها الشديد و ذلك كما اوضحنا سابقا.
و بعد إجتيازها لشريحة إفتراضية مكونه من طبقيتن من ذرات الذهب.

استطارة جسيمات الفا من شريحة مكونة من طبقتين من الذرات و كما أقترح رذرفورد فإن الاستطارة بزاويه كبيرة يرجع سببها لتأثير الشديد لنواة الذرة على المسار القريب منها.

و لتطبيق نموذج الاشتقاق لمعادلة التوزيع الزاوي لاستطارة جسيمات الفا من الذرات اعتبر راذرفورد ما يلي..
1- الاستطاره تنشأ من التنافر (حسب قانون كولوم) الذي يحدث عند إقتراب جسيم الفا من النواة.
2-جسيم الفا لا يخترق النواة , أي طاقته لا تسمح بالإقتراب من سطحها في حالة التصادم المركزي و بذلك يتم التعامل معها كشحنتين نقطيتين.
3- الدراسة تنحصر في استطارة جسيم الفا من الذرات الثقيلة و يترتب على ذلك إهمال ارتداد النواة و إعتبارها ساكنه قبل و بعد الإثارة.
4-إستخدام الميكانيكا غير النسبية لاشتقاق التوزيع الزاوي .
5-إهمال تصادمات جسيمات الفا مع الالكترونات حيث ان عدم إهمالها سينتج إنحرافات صغيرة للغاية و بالتالي لن يتغير بتاتا في التوزيع الزاوي المشتق بإهمال هذه التصادمات.

و لذرة شحنتها +Ze و كتلتها M حيث يبين الشكل نواة ثابتة فإذا فرضنا ان أحد جسيمات الفا الذي له شحنة ze)=2e) و كتله جسيم الفا قد بدت تتحرك افقيا من سالب مالانهاية بسرعه v بحيث يصتدم مركزيا مع النواة فإن الشكل 5 يوضح الحالات التالية:

http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.99833011798171.GIF
شكل 5


أولاً : قبل بدأ عملية الإستطارة (الحالة الإبتدائية)
يقترب جسيم الفا من نوة الذرة بسرعة إبتداية متجهه و كمية حركة إبتداية P و نظرا لكبر المسافة بينهما تكون قوة التنافر ضئيلة لدرجة إستمرار الحركة بسرعة متجهه ثابته و في خط مستقيم يسمى بالخط المقارب لمسار الحركة الابتدائية و الخط المقارب يوازي الخط الافقي و يبتعد عنه بمسافة b تسمى بارامتر التصادم و يمكن حسابها بدلالة زاوية لاستطارة (ثيتا) حسب العلاقة التاليه..
http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.17549011796364.GIF
حيث :
e^2 تمثل شحنة جسيم الفا.
Z عدد البروتونات في جسيم الفا.
(إبلسون نوت) يمثل السماحية الكهربية للفراغ.
r^2 المسافة الفاصلة بين النواه و جسيم الفا
و m كتلة جسيم الفا
و v سرعة جسيمات الفا.



ثانيا:اثناء عملية لاستطارة.
أ‌- عند إقتراب جسيم الفا من النواة بمسافة كافية ستبدأ فعالية قانون كولوم و تتغير سرعة و إتجاه حركة الجسيم تحت تأثير قوة التنافر المركزية:

http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/atomic95.gif

حيث e^2 تمثل شحنة جسيم الفا.
Z عدد البروتونات في جسيم الفا.
(إبلسون نوت) يمثل السماحيّة الكهربية للفراغ ويساوي http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.758570111492.GIF
r^2 المسافة الفاصلة بين النواه و جسيم الفا حيث نلاحظ ان العلاقه بين القوة و المسافة الفاصلة علاقة عكسية فكلما ابتعد الجسيم عن النواة قلّ الـتأثير الكولومي على الجسيم مما يسمح للجسيم بالمرور دون أي إنحراف.

ب-عند النقطة A على المسار يكون الجسيم له أدنى إقتراب من النواة و يبعد عنها بمسافةr
ج- عند ابتعاد الجسيم الفا من النقطه A ستقل قوة التنافر المركزية و لكن سيظل إنحراف الجسيم عن الخط المقارب لمسار الحركة الابتدائية في إزدياد.

ثالثا:بعد الإنتهاء من عملية الاستطارة (الحالة النهائية)
مزيدا من إبتعاد جسيم الفا عن النواة سيجعل القوة بينهما ضئيلة إلى الدرجة التي يبتعد الجسيم عن النواة بسرعة متجهه ثابته و كمية حركة نهائية في خط مستقيم يسمى بالخط المقارب لمسار الحركة النهائية.
يسلك جسيم الفا مسار يمكن تمثيله بمعادلة قطع زائد hyperbola تحت تأثير قوة كولوم كما في شكل 5

http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/atomic95.gif

و لإيجاد معادلة hyperbola في الاحداثيات القطبية لنفرض ان أحد جسيمات الفا له سرعة vi=v و يتجه نحو مركز النواة الثابتة أي ان b بارامتر التصادم (المسافة الفاصلة بين جسيم الفا و نواة شريحة الذهب), فعند إقتراب الجسيم أكثر و أكثر من النواة اي عندما b تساوي صفر تقريبا ستعمل قوة التنافر على إبطائه بإضطراد حتى يسكن لحظيا عند أدنى نقطة إقتراب, و بعد هذه اللحظه سيعكس الجسيم إتجاه حركته في الإتجاه المضاد.
فإذا فرضنا ان أدنى نقطة إقتراب تبعد عن النواة بمسافة D فإنه حسب قانون حفظ الطاقة ستتساوى عند هذه النقطة طاقة الحركة الابتدايئة (initial kinetic energy) مع طاقة الوضع الكهربية (electric potential energy) اي أن ..
http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.6626501107.GIF
حيث..
mكتلة جسيم الفا
v سرعة الجسيم
(إبسلون نوت) ثابت السماحيّة الكهربية للفراغ و يساوي http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.758570111492.GIF
Zعدد البروتونات
e^2 شحنة جسمات الفا.

بعد ذلك و بدلالة v او الطاقة الحركة الابتدائية K لجسم الفا يمكن الحصول على العلاقة التالية:

http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.55601131.GIF

حيث اانا لو لاحظنا في الطرف الأخير من المعادله قمنا بإستبدال mv^2 \2بـ K

و بدلالة الثابت D يمكننا كتابة المعادلة http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.17549011796364.GIF بالصورة التالية :
http://www.9m.com/upload/2-06-2007/05291124.GIF

كيف ذلك ؟ :eh_s (10)
كما علمنا سابقا من المعادلة أعلاه التي توضح قيمة قيمة D http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.7560112855.GIF
فلو أخذنا قيمة المعادلة هذه و عوضنا بها في المعادلة http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.17549011796364.GIF
ينتج لدينا المعادلة ... http://www.9m.com/upload/2-06-2007/05291124.GIF
حيث نلاحظ ان العدد 2 يظهر ليعادل 2 مع العدد الموجود في بسط المعادلة D و بالتالي تتحقق المساواة <<< أتمنى ان يكون التوضيح سهل و مفهوم :)

لذا فالعلاقة العامة بين r (بعد الجسيم الفا عن نواة ذرة الذهب) و زاوية الإنحراف (فاي) او ببساطة يمكن تسميتها معادلة المسار (Equation of the trajectory) يمكن كتابتها بدلالة كل من b (بارامتر التصادم) و D (ثابت يعبر عن أقرب مسافة للنواة) كما يلي :

http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/atomic96.gif



و الآن سوف نستعرض كيف تمكن رذرفورد في تجربته من استنتاج نصف قطر النواة..
http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/d.gif
شكل 6

الشكل 6 بين النتائج التجريبية الخاصة بتقدير نصف قطر النواة في شريحة رقيقة من الألمنيوم Z=13 و التي حصل عليها الباحثون العاملون في مجموعة رذرفورد عند دراسة إستطارة جسيمات الفا بزاوية ثابتة كبيره عند 180درجة عند قيم مختلفة أي لقيم محتلفه لـ r و التي نلاحظها من الشكل 5
حيث نلاحظ ان المحور الرأسي محور y يمثل النسبة بين العدد التجريبي Nexp و العدد النظري N المحسوبة من المعادلة http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.3775113727.GIF
أما المحور الأفقي فيمثل أدنى مسافة اقتراب r عند الزاوية 180درجة محسوبة من المعادلة http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.357690114167.GIF
و من الشكل 6 يمكن تعريف نصف قطر النواة R على أنه قيمة r التي عندها يبدأ ظهور اختلاف بين النتائج التجريبية و النتائج النظرية و لقد تمكن رذرفورد من تقدير نصف قطر نواة ذرة الألمنيوم على أنها في حدود 10^-14 متر

و على الرغم من ان نموذج رذرفورد قد استطاع إيضاح بعض الأسئلة المتعلقة بمكونات الذرة و كيفية تركيبها و توزيع الشحنة و الكتلة بداخلها إلا انه واجة الصعوبات التالية:
1- لم يستطع النموذج شرح كيفية تشابه جميع ذرات عنصر ما في حالة معينة .
2-لم يستطيع النموذج شرح معادلة بالمر-رايدبرج للإشعاع الطيفي الصادر من ذرات الهيدروجين.
3- لم يستطع النموذج تفسير عدم إنبعاث موجات كهرومغناطيسية من الإلكترونات أثناء دورانها في مداراتها من نتائج النظرية الكلاسكية فإن الإلكترون في مداره حول النواة سوف يطلق شعاع كهرومغناطيسي بصورة متصلة لأنه يتحرك في مسار دائري وهذا يعني انه يفقد طاقة باستمرار مما يؤدي إلى ان يكون المدار حلزوني كما في الشكل المقابل وفي النهاية سيؤول الالكترون إلى النواة وتتلاشى الذرة مما يتعارض مع كون الذرة مستقرة.
كما في الشكل التالي ...
http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/classical_atomic_orbit.gif
شكل 7

______________________________
* نبذه عن العالم رذرفور :
http://www.9m.com/upload/2-06-2007/0.101158.GIF
ولد العالم النيوزلندي إرنست رذرفورد في مدينة نيلسون عام 1871 و تلقى تعليمه هناك، ثم التحق بجامعة ويلنجتون و تخصص في الرياضيات و الفيزياء.
نال بعد ذلك منحة دراسية من جامعة كامبريدج في إنجلترا، ثم انتقل للعمل في معمل كافيندش العريق تحت إشراف العالم الكبير جوزيف طومسون مكتشف الإلكترون، و هناك اهتم بدراسة الأشعة الصادرة من عنصر الراديوم,ثم انتقل إلى كندا للعمل في جامعة ماك جيل و توصل إلى مكونات الإشعاع الصادر من الراديوم ,غادر رذرفورد كندا ليعود مجددا إلى إنجلترا و ينتقل إلى جامعة مانشستر عام 1907. و هناك قام باستكمال بحوثه على المواد المشعة حيث قام بسلسلة من التجارب لدراسة التصادم بين أشعة ألفا و العناصر المختلفة، و أدت تلك التجارب إلى معرفة مكونات الذرة و وضع نموذج رذرفورد الذري الذي شرح فيه تصوراَ عاما لشكل الذرة و بين أنها تتكون من نواة موجبة الشحنة و إلكترونات خارجية تدور حولها.حيث كان نموذجه هذا من أهم التطورات في الفيزياء الذرية و احد الدعائم الاساسية للفيزياء النووية.
و نال رذرفورد جائزة نوبل في الكيمياء عام 1908م لإبحاثه في الإنحلال الإشعاعي للعناصر .. حيث ان العالم -و حسب مصادري- انه كان يرغب بالجائزه في مجال الفيزياء و ليس الكيمياء... و معه حق في ذلك :)


الصور مأخوذه من:
1-http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/atomiclecture_3.htm
2-http://www.biografiasyvidas.com/biografia/r/rutherford.htm
3-chemistry.mrs.smith.tripod.com/id21.html
4-http://www.iop.org/index.html
5-http://www2.kutl.kyushu-u.ac.jp/seminar/MicroWorld1_E/Part2_E/Part2_E.htm

تم بحمد الله و توفيقه

د. حازم سكيك
06-02-2007, 08:28 PM
تجربة تأثير زيمان

تأثير زيمان هو انفصال في خطوط الطيف المنبعثة من الذرة عندما تتعرض لمجال مغناطيسي خارجي. فمثلا لو كان لدينا ذرة ما لها انبعاث طيفي عند طول موجي 400nm فإنه عند تعرضها لمجال مغناطيسي خارجي سوف نلاحظ وجود انفصال في خطوط الطيف بمعني ظهور خط طيفي إضافي على جانبي الخط الأصلي له القيمة 399nm و 401nm. وحيث إن الخطوط الطيفية المنبعثة من الذرة تعكس لنا مستويات طاقة الذرة فانفصال الخطوط الطيفية يشير إلى انفصال في مستويات الطاقة بوجود المجال المغناطيسي.

http://www.bun.kyoto-u.ac.jp/~suchii/Bohr/zeeman.jpg

كانت هذه إحدى نتائج النظرية الموجية لشرودنجر عندما طبقت على ذرة الهيدروجين والذرات الشبيه بالهيدروجين (أي تلك التي تحتوى على إلكترون واحد في مدارها الخارجي مثل ذرة الصوديوم). وقد قام العالم زيمان باكتشاف الانفصال في الخطوط الطيفية عند قام بتعريض الذرة لمجال مغناطيسي. وللتعرف على سيرة كفاح العالم زيمان العلمية اطلع على هذا الرابط http://nobelprize.org/nobel_prizes/physics/laureates/1902/zeeman-bio.html

http://www.ph.unimelb.edu.au/~dnj/teaching/160mag/zeeman.jpg


نظرية التجربة
قبل البدء بشرح التجربة وفهم نتائجها سوف نقدم مختصر عن نظرية التجربة والتي تتعلق بفهمنا لنموذج بور للذرة وكذلك نتائج النظرية الموجية، فكما نعلم إن هناك مدرستين في الفيزياء المدرسة الكلاسيكية والمدرسة الكوانتمية، ولقد انتقلت العلوم الفيزيائية نقلة نوعية بعد النظرية الكمية وأصبحت الأمور الغامضة والمبهمة لها تفسير. فالنظرة الفيزيائية للظواهر التي تكون على المستوى الذري لا يمكن تفسيرها إلا من خلال المدرسة الكوانتمية. لأننا نتعامل مع أبعاد متناهية في الصغر تفوق في صغرها الطول الموجي للضوء الذي نستخدمه لنرى به الكون من حولنا، وهنا لا نستطيع أن نستخدم الميكانيكا الكلاسيكية في فهم ما يحدث على البعد الذري ولذا تظهر حاجتنا الماسة لميكانيكا الكم والنظرية الموجية.

النظرة الكلاسيكية للذرة تشبه حركة الإلكترون حول النواة بحركة الأرض حول الشمس أو حركة القمر حول الأرض، ولذلك سميت هذه النماذج الافتراضية للذرة بالنموذج الكوكبي planetary model وكانت قيم الطاقة وعزم كمية الحركة المدارية للإلكترون هي قيم مستمرة أي يمكن أن تأخذ كل القيم الممكنة بدون قيود تذكر، وكذلك اتجاه العزم في الفراغ غير مقيد أيضا ويمكن أن يكون في أي اتجاه. إن هذا التشبيه لا يتفق مع تنبؤات الميكانيكا الموجية التي اخذت في الحسبان الخاصية المزدوجة للإلكترون. فمستويات الطاقة محددة ولها قيم معينة حددتها بالعدد الكمي الرئيسي n وكذلك عزم كمية الحركة المدارية محدد بقيم معينة ولها عدد كمي يرمز له بالرمز l والذي يسمى العدد الكمي المداري، هذا بالإضافة إلى ان مركبة عزم كمية الحركة المدارية بالنسبة لمحور ثابت في الفراغ بالعدد الكمي ml والذي يسمى بالعدد الكمي المغناطيسي.

ولأوضح لكم أعزائي الفرق بين النظرة الكلاسيكية والنظرة الكوانتمية دعونا نستخدم الجايروسكوب وهو كما في الشكل أدناه عبارة عن حلقة أو عجل متوازن ومثبت على عمود في الوسط تماما يمر بمركز الحلقة ونسميه المحور. وعندما بجعل الحلقة تدور بسرعة عن طريق لف محورها بقوة، فإننا نشبه ذلك بدوران الإلكترون حول النواة حيث تمثل الحلقة مسار الإلكترون حول النواة. والمحور يمثل اتجاه كمية الحركة الزاوية للإلكترون حول النواة L.

http://www.fotosearch.com/comp/PHT/PHT311/PAA311000020.jpg

دوران محور الجايروسكوب يكون رأسيا إذا كان مستوى دوران الحلقة موازياً لسطح الأرض اما اذا كان محور الجايروسكوب يصنع زاوية مع العمودي على سطح الأرض فان محور الجايروسكوب سوف يدور حول العمودي على الأرض في مسار على شكل مخروط وهذه الحركة نسميها Larmor precession.

المقصود بهذا المثال هو تشبيه لما يحدث في الذرة حيث إن الإلكترون يدور حول النواة وهو مسار حلقة الجايروسكوب وللإلكترون كمية حركة مدارية عمودية على مستوى الدوران وهذا نمثله بمحور الجايروسكوب ولكن مع فارق الأبعاد.

في المدرسة الكلاسيكية يسمح لمحور الدوران أن يتخذ أي زاوية بالنسبة للعمودي على الأرض للدوران حولها ولكن في المدرسة الكوانتمية يسمح لكمية الحركة المدارية للإلكترون أن تتخذ زوايا ذات قيم محددة فقط أي أن اتجاه كمية الحركة المدارية L مكمم في الفراغ.


ملاحظة: من خلال معرفتنا لاتجاه كمية الحركة المدارية L للإلكترون حول النواة نستطيع أن نعرف مداره حول النواة وشكله لان المتجه L دائما يكون عموديا على مستوى مدار الإلكترون واتجاهه يحدد من خلال قبضة اليد اليمنى بحيث إن أصبع الإبهام في اتجاه المتجه L وباقي الأصابع تشير إلى دوران الإلكترون حول النواة.


تعطى كمية الحركة المدارية للجايروسكوب بالعلاقة
http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/angm5.gif

ولكن العالم بور الذي ادخل الميكانيكا الكوانتمية في فرضياته افترض إن كمية الحركة المدارية تأخذ القيمة

L = n h/2pi

وقد توصل بور لهذه العلاقة من خلال تطبيق فرضية دبرولي على كمية الحركة المدارية L بان عوض عن السرعة v بما تنبأت به فرضية دبرولي ولمعرفة التفاصيل استعن بهذا الرابط في الجزء الثاني المعنون بـ Angular Momentum Quantization

أي أن

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/angm6.gif

وكان هذه الفرضية هي سر نجاح نموذج بور ذرة الهيدروجين وقد أكدت النظرية الموجية (ميكانيكا الكم) إن فرضية بور صحيحة وان كمية الحركة المدارية مكممة ولكن مع اختلاف المعادلة حيث أعطت النتيجة التالية:

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/angm4.gif

حيث l هو العدد الكمي المداري.

كما إن النظرية الموجية أيضا تنبأت بوجود عدد كمي أخر هو العدد الكمي المغناطيسي ml والذي يحدد مركبة المتجه L بالنسبة للمحور الافتراضي (العمودي على الأرض بالنسبة لمثال الجايروسكوب) وسميت بالمركبة Lz

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/angm3.gif


والذي يأخذ قيم محددة تعتمد على العدد الكمي l بمعنى لو كانت l=1 فان ml تأخذ القيم -1 , 0 , +1 وإذا كانت l=2 فان ml تأخذ القيم -2, -1, 0, +1, +2 وهكذا بمعنى القيم تكون عبارة عن 2l+1 قيمة. وهذا ما كان لابد من تجربة لتؤكده، وكانت هذه التجربة هي تجربة زيمان.

لتوضيح ذلك بالرسم سوف نستعين بمتجه العزم المداري L والذي يكون عمودياً على مستوى مدار الإلكترون حول النواة وهو ممثل في الشكل التالي

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/vecL.gif

الزاوية التي يتخذها متجه العزم المداري مكممة وتحدد بالعدد الكمي المغناطيسي والشكل التالي يوضح المواقع التي سوف يتخذها في الفراغ حول محور z

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/vecL2.gif

وهذا يحدد مستوى المدار الذي يتخذه الإلكترون حول النواة وكما تلاحظ فهو مكمم.

تجربة زيمان أجريت للتأكد من صحة هذه النتائج من خلال تعريض الذرة لمجال مغناطيسي خارجي ولكن قد تتساءل عزيزي القارئ ما علاقة المجال المغناطيسي الخارجي هنا في الموضوع؟ وهل تتأثر كمية الحركة المدارية بالمجال المغناطيسي؟، أقول لك معك حق في هذا ولكن إذا علمنا إن كمية الحركة المدارية للإلكترون مرتبطة مع العزم المغناطيسي للإلكترون. العزم المغناطيسي ناتج من حركة شحنة في مدار دائري (مثل حركة الالكترونات في السلك ينشىء عنه مجال مغناطيسي) إذا هناك عزم مغناطيسي للإلكترون حول النواة وهو مرتبط مع كمية الحركة المدارية من خلال العلاقة

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/z2.gif

ويكون العزم المغناطيسي في اتجاه معاكس لمتجه كمية الحركة المدارية. وعلى هذا الأساس يكون متجه العزم المغناطيسي أيضا مكمم، وبالتالي فإن تأثر كمية الحركة المدارية بالمجال المغناطيسي الخارجي هو تأثر بطريقة غير مباشرة أي من خلال العزم المغناطيسي إذا تغير اتجاهه فان متجه كمية الحركة المدارية سوف يتغير.

يؤثر المجال المغناطيسي الخارجي على العزم المغناطيسي للإلكترون بعزم ازدواج وتكون الطاقة التي اكتسبها الإلكترون من المجال المغناطيسي ليغير اتجاهه هي على النحو التالي

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/z1.gif


وبالاستفادة من العلاقة التي تربط كمية الحركة المدارية مع العزم المغناطيسي

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/z2.gif

نحصل على

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/z3.gif

وهذا يوضح إن هناك زيادة في الطاقة لكل مستوى محدد بالعدد الكمي ml وان هذه الزيادة تتناسب طرديا مع شدة المجال المغناطيسي. ولحساب مقدار الزيادة في الطاقة نعوض عن الثوابت في المعادلة أعلاه لنحصل على

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/z4.gif

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/mub.gif


وهكذا نستنتج إنه عندما تتعرض الذرة لمجال مغناطيسي فان مستويات الطاقة تنفصل عن بعضها البعض بمقدار ثابت يعتمد على العدد الكمي ml والمجال المغناطيسي، وعليه يكون الطيف المنبعث من الذرة منفصل أيضا بنفس المقدار، وهذا ما قام باثباته عمليا العالم زيمان حيث وجد انفصال في خطوط الطيف عندما تتعرض الذرة لمجال مغناطيسي، وكانت لهذه التجربة صدى كبير في التحقق من نتائج النظرية الموجية للوصف الذرة.

الشكل أدناه (الجزء الأيسر) يعبر عن حالة مستويين للطاقة بدون وجود مجال مغناطيسي و(الجزء الأيمن) يوضح انفصال هذين المستويين في وجود مجال مغناطيسي خارجي. حيث ينفصل المستوى l=1 إلى ثلاثة مستويات بينما ينفصل المستوى l=2 إلى خمس مستويات كما وضحنا مسبقا بناءً على العلاقة بين ml و l وان لكل l يوجد عدد 2l+1 من الحالات ml.

http://solar.physics.montana.edu/reu/2004/sgaard/zeeman.gif

عند انتقال الالكترونات المثارة إلى مستويات الطاقة الأقل أي من المستوى l=2 إلى المستوى l=1 بدون وجود المجال المغناطيسي ينبعث عن كل انتقال فوتون يحمل فرق الطاقة بين المستويين ونرصد هذا الفوتون بواسطة المطياف على شكل خط طيفي حاد. ولكن عندما تتعرض الذرة إلى مجال مغناطيسي خارجي تنفصل مستويات الطاقة وينتج عن ذلك خمس مستويات للمستوى l=2 وثلاث مستويات للمستوى l=1 وبالتالي يكون هناك أكثر من خيار لانتقال الالكترونات من المستويات المثارة إلى المستويات الأقل طاقة والقاعدة التي تحكم انتقال الالكترونات بين مستويات الطاقة هي

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/sel1.gif

ولهذا يكون هناك ثلاثة مجموعات من الانتقالات هي التي يكون فيها الفرق في العدد الكمي المغناطيسي يساوي صفر وهي المجموعة الأصلية ومجموعة ثانية يكون فيها الفرق يساوي -1 ومجموعة ثالثة يكون فيها الفرق يساوي +1 وهذه المجموعات الثلاثة تظهر على شكل ثلاثة خطوط طيفية منفصلة.

إذا نستنتج من ذلك إن الخط الطيفي المنبعث من إثارة ذرة ينفصل في حالة تعرض الذرة إلى مجال مغناطيسي خارجي وهذا يشير إلى انفصال في مستويات الطاقة. وبحساب مقدار التغير في التردد نستطيع أن نحسب مقدار الانفصال في مستويات الطاقة بدقة. وبالتالي نتحقق من نتائج النظرية الموجية وهذا ما قام به العالم زيمان.

تجربة زيمان
تعتمد تجربة زيمان على توفير مصدر لمجال مغناطيسي قوي بحيث يصل إلى 1 تسلا على الأقل أي 10,000 جاوس وذلك لنتمكن من فصل مستويات الطاقة إلى مدى نستطيع رصد الطيف الناتج عنه بواسطة المطياف كما في الشكل

http://hazemsakeek.com/magazine/images/stories/VB/image001.jpg

يتم وضع مصباح صوديوم أو سيزيوم أو زئبق بين قطبي المغناطيس وسنفترض اننا نستخدم مصباح به غاز الصوديوم. وبدراسة الطيف المنبعث منه بدون وجود المجال المغناطيسي، ثم دراسة الطيف المنبعث بوجود المجال المغناطيسي وقياس الانفصال في الخطوط الطيفية التي تظهر على جانبي كل خط أصلي. ومقارنة مقدار الانفصال في التردد بالانفصال في مستويات الطاقة المتوقع حسب المعادلة

http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/hbase/quantum/imgqua/z4.gif


نكون قد تحققنا من الانفصال في مستويات الطاقة حسب العدد الكمي المغناطيسي ونكون أيضا قد أثبتنا إن كمية الحركة المدارية للالكترون مكممة.

د. حازم سكيك
06-02-2007, 08:36 PM
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_200504251459079a653220.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في اعداد مواضيع الندوة العلمية الثالثة واخص بالذكر الاخوة والاخوات الاعضاء الافاضل


د.حازم سكيك
QuarK
سعاد الغامدي



على الجهد المبذول في اعداد هذه المواضيع والعمل المتقن والتي ستكون محور نقاشنا المفتوح ابتداء من اليوم السبت 2-6-2007وحتى يوم السبتالموافق 9-6-2007.

ندعو جميع الاعضاء المشاركة في النقاش بطرح مشاركاتكم واسئلتكم واستفساراتكم واضافاتكم حول موضوع الندوة وسوف نقوم من خلال هذه الصفحة الاجابة على جميع استفساراتك واسئلتكم.

:eh_s (15)
ملاحظة: عبارات الشكر والتشجيع سوف تحذف الا اذا تبعها موضوع او استفسار او سؤال او اضافة.

بانتظار تجاوبكم العلمي الفعال

http://www.3rb100.net/folder1/3rb100_7wrJHWaTd0.gif



.
.
.

s.alghamdi
06-03-2007, 05:47 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اتقدم بالشكر للدكتور حازم سكيك و للأستاذ محمد (كوارك) على جهدهم الرائع و المميز في العطاء
اسأل المولى القدير بأن يجعله في ميزان حسناتهم ..

اردت أن اضيف هذه الإضافه حتى يزداد الموضوع وضوحا للقارئ
و الله من وراء القصد.


[QUOTE=سعاد الغامدي;30634]
فعند إقتراب جسيم الفا أكثر و أكثر من النواة اي عندما b تساوي صفر تقريبا ستعمل قوة التنافر على إبطائه بإضطراد حتى يسكن لحظيا عند أدنى نقطة إقتراب, و بعد هذه اللحظه سيعكس الجسيم إتجاه حركته في الإتجاه المضاد.




نلاحظ ما ذكر اعلاه جليا في هذ الرابط الذي يحاكي تجربة التشتت لذرفورد

http://www.9m.com/upload/3-06-2007/0.9250118349.GIF

للمشاهدة و التجربه تفضل هنا ^_^ (http://www.waowen.screaming.net/revision/nuclear/rsanim.htm)

NEWTON
06-03-2007, 02:53 PM
جزاكم الله كل الخير د.حازم كوارك وسعاد على هذا المجهود الأكثر من رائع ... هذا أولا ..

ثانيا اطلعت على التجارب كلها .. وركزت هذه المرة على التجربة الأولى ... تجربة طومسون لتحديد النسبة بين شحنة الإلكترون وكتلته ...

فهمت التجربة تمام التمام ...لكن حصل أن تعرضت لبعض اللبس بين الرسوم المرفقة والمعلومات الواردة ... :confused:

أولا قلت يا دكتور حازم الجملة التالية ...ولأقل الجملة الأولى

"...تكون القوة الكهربية مؤثرة على الإلكترونات للأسفل بينما تكون القوة المغناطيسية مؤثرة على الإلكترونات للأعلى ..."

هكذا نفهم أن الإلكترونات عند تعرضها لمجال مغناطيسي ستنحرف لأعلى .. والعكس في المجال الكهربائي حيث تنحرف للأسفل ..

يأتي بعد ذلك ذكر مفصل للأمر ... وما يحدث للإلكترونات في كل من المجالين ...
ووردت هذه الجملة .. الجملة الثانية ...

"...عندما نقوم بتعريض الإلكترونات إلى المجال المغناطيسي ......... فتنحرف حزمة الإلكترونات للأعلى نتيجة للقوة المغناطيسية.."

هكذا نرى أن ما ورد في الجملة الأولى يطابق ما ورد في الثانية من حيث الاتجاه الذي تنحرف فيه الإلكترونات في المجال المغناطيسي وبتأثير القوة هو الأعلى ...
وهنا يأتي اللبس الذي حصل معي :eh_s (6): ... حيث نرى في الصورة أن الحزمة انحرفت للأسفل لا للأعلى ...

الآن قلت في تأثير المجال الكهربائي على الحزمة التالي ...
"...تأثير المجال الكهربي على حزمة الإلكترونات .......... سيؤثر على الإلكترونات بقوة كهربية للأعلى"

وهذا الكلام يوافق الرسم لكن يتعارض مع ما ورد في الجملة الأولى ....
فلماذا هذا الاختلاف ... أم أن الصور التوضيحية هي المعكوسة ... ؟؟؟ أم وهو الأرجح .. أنني قد خلطت الحابل بالنابل :)

عندي بعض الأسئلة عن اشتقاق المعادلة ...لكن لا أرى أنها ذات أهمية ... وشكرا لكم ..وددت كثيرا أن أشارك في هذه الحلقة ...لكن قدر الله وما شاء فعل ...

شكرا جزيلا ...أتمنى أن لا أكون قد أثقلت عليكم ... وعندما اقرأ التجارب الأخرى بتمعن سوف أعود للاستفسار إن لم افهم بعض النقاط أيضا ...

شكرا جزيلا ... تحياتي

د. حازم سكيك
06-03-2007, 07:38 PM
مرحبا اعزائي

اشكرك سعاد على الرابط الذي يوضح علاقة طاقة جسيمات الفا المتجه للنواة واقصى مسافة يمكن ان تصل لها جسيمات الفا للنواة وهذه هي الطريقة التي استخدمها رزرفورد لتقدير نصف قطر النواة وكانت اول محاولة ناجحة واتفقت نتائجه مع نتائج بور الى حد ما

اعتمد فيها على ان جسيمات الفا عندما تصل الى النواة وقبل ان ترتد تكون طاقة حركة جسيمات الفا تساوي طاقة الوضع بينها وبين النواة. وافترض رزرفورد في حساباته ان جسيمات الفا لا يمكن ان تخترق النواة وافترض ايضا ان جسيمات الفا لا يمكن ان تحرك النواة (نظريا طبعا)

وعندما قذف جسميات الفا بطاقات مختلفة (عن طريق استخدام مصادر مشعة مختلفة) وجد ان قيمة R النظرية تتوافق مع القيمة العملية وفي الشكل 6 اعلاه وهو

http://hazemsakeek.com/Physics_Lectures/AtomicPhysics/images/d.gif

نلاحظ ان توافق القيم العملية مع النظرية بالخط المستقيم الذي يمثل القيمة 1 ولكن عندما ازدادت طاقة جسيمات الفا اكثر من القدر الذي تستطيع النواة ان تبقى ثابتة ولا تتحرك بدأت النتائج العملية تختلف عن النتائج النظرية ولذلك نرى حيود في المنحنى عن القيمة 1 وعند اول المنعطف على النواة نستطيع ان نعرف قيمة نصف القطر الذي اقتربت منه جسميات الفا اكثر مايمكن وهو جدار النواة.

اشكرك سعاد على الشرح الواضح للموضوع وما دفعني اضيف هذه الجملة هو الرابط الذي يعرض التجربة والذي تمنيت لو انه كان متوفر اثناء شرحي للتجربة نظريا في المحاضرة لسهل الامر كثيرا على طلابي

بارك الله فيك ومزيدا من هذه الاضافات.

تحياتي
.
.
.

د. حازم سكيك
06-03-2007, 07:43 PM
احسنت عزيزي نيوتن على هذه الملاحظة الرائعة

بالفعل معك كل الحق في ان تلتبس عليك الامور لانني حقيقة اخطأت في التعليق على الصور فوضعت بدلا من المجال الكهربي المجال المغاطيسي

اجمل ما في الامر انك دقيق الملاحظة وكانت قراءتك للموضوع قراءة المتفحص وهذا يشعرني بالسعادة انك استفدت من الموضوع

بانتظار استفساراتك حول باقي التجارب عزيزي نيوتن وهذه الهدية لك :eh_s (17)

ساقوم بتعديل الخطأ بلون مختلف حتى لا يلتبس الامر على احد

تحياتي
.
.
.

الدي جي
06-04-2007, 07:33 PM
السلام عليكم

كل الشكر والتقدير والاحترام

انتهيت من دراسة التجربة الاولى لطومسون . وسبقني اخي نيوتن في الحديث عن اللبس الوارد

اما ما تبقى لدي من استفسار حول تجربة طومسون

اذا كانت قوة لورنتز = ش.م + ش ع غ

عندما نقول ان ش .م = ش ع غ

اين اشارة السالب في المعادلة

وكذلك يمكن اختصار الشحنة . ويصبح لدينا ع = م / غ

اي انه اذا كانت سرعة الالكترونات = النسبة بين المجال الكهربي والمجال المغناطيسي
فهذا يعني ان الالكترونات ستتأثر بقوة مغناطيسية = القوة الكهربية

مع فائق التقدير والاحترام

s.alghamdi
06-04-2007, 08:03 PM
حياك الله استاذ الدي جي


اذا كانت قوة لورنتز = ش.م + ش ع غ

عندما نقول ان ش .م = ش ع غ

اين اشارة السالب في المعادلة

بالنسبة لقوة لورنتز ...
فإنها مجموع القوة الكهربية و المغناطيسية
بما انك أخذت الحاله التي يتساوى فيها المجالين الكهربي و المغناطيسي

لنتخيل الحاله بالارقام
إذن:
4=4
و 8=4+4
فهنا يمكن تمثيل العدد 8 بقوة لورنتز و لا نحتاج ابدا لأي إشارة سالبه

اتمنى ان يكون قصدي واضحا و شكرا لكم

سؤال ورد في ذهني الآن ...
عندما يسير الإلكترون في مسار مستقيم تحت تأثير القوة الكهربيه و القوه المغناطيسية هل هذا يعني ان qE=qvB ؟

د. حازم سكيك
06-04-2007, 09:57 PM
السلام عليكم

كل الشكر والتقدير والاحترام

انتهيت من دراسة التجربة الاولى لطومسون . وسبقني اخي نيوتن في الحديث عن اللبس الوارد

اما ما تبقى لدي من استفسار حول تجربة طومسون

اذا كانت قوة لورنتز = ش.م + ش ع غ

عندما نقول ان ش .م = ش ع غ

اين اشارة السالب في المعادلة

وكذلك يمكن اختصار الشحنة . ويصبح لدينا ع = م / غ

اي انه اذا كانت سرعة الالكترونات = النسبة بين المجال الكهربي والمجال المغناطيسي
فهذا يعني ان الالكترونات ستتأثر بقوة مغناطيسية = القوة الكهربية

مع فائق التقدير والاحترام


حياك الله عزيزي الدي جي ومرحبا بك وبكل اسئلتك واستفساراتك
لا تكتفي بالتجربة الاولى فقط فالتجارب الاربعة مترابطة وبينها حلقات علمية رائعة بدء بطومسون ومن ثم مليكان وبعدهما رزرفورد واخيرا زيمان

واذا لا حظت ان كلا العالمين طومسون ومليكان كان لهما نفس المنهج حيث قام الاول بدراسة الالكترون تحت تأثير المجال الكهربي والمجال المغناطيسي ومن خلال تعادل القوتين في المقدار واختلافهما في الاشارة استنتج النسبية بين الشحنة والكتلة ثم تلا ذلك العالم مليكان ليدرس تعادل القوة الكهربية مع قوة الجاذبية المؤثرة على الالكترون ومنها اوجد الشحنة من خلال ملاحظته لعدد الشحنات الذي تكتسبه قطرة الزيت في كل مرة وهو عدد صحيح

اما بالنسبة لموضوع الاشارة السالبة فقد تم الاستفادة منها في ان القوتين متعاكستين على الرسم وفي المعادلة اكتفينا بالمقدار ولم نعبر عن المعادلة بالصورة المتجهة والاشارة السالبة سوف لن تغير في المفهوم وانما سوف تؤكد ان القوتين متعاكستين وهذا نحن متفقين عليه

اما من خلال اختصار الشحنة من طرفي المعادلة فهذه ايضا ملاحظة فيزيائية دقيقة منك لان في جهاز مرشح السرعات نستخدم النسبة بين المجال الكهربي الى المجال المغناطيسي للحصول على حزمة من الالكترونات بسرعة محددة لنتمكن بعد ذلك من استخدامها في جهاز مطياف الكتلة

اما نحن هنا نناقش التجربة التي قام بها طومسون وهي كما كانت لديه في ذلك الوقت والطريق التي استخدمت لحساب سرعة الالكترونات هي معرفة طاقة التعجيل eV والتي تساوي طاقة الحركة

يوجد اكثر من طريقة للوصول الى نسبة شحنة الالكترون الى كتلته وستجد ذلك في التجارب المختبرية المجهزة للتحقق من تجربة طومسون حاليا وكلها تؤدي الى نفس النتيجة.


___________________________________ ___________________

حياك الله سعاد
وفد وضحت الفكرة بطريقة اخرى بارك الله فيك وبالنسبة لاستفسارك


سؤال ورد في ذهني الآن ...
عندما يسير الإلكترون في مسار مستقيم تحت تأثير القوة الكهربيه و القوه المغناطيسية هل هذا يعني ان qE=qvB ؟

بالفعل عندما يسير الالكترون في خط مستقيم فهذا اما بسبب عدم وجود مجال مغناطيسي او مجال كهربي او بسبب انهما موجودين ولكن متساويين في المقدار

بشرط ان يتم مسبقا عمل الترتيبات اللازمة ليكون اتجه كلا منهما عكس الاخر

واستنتاجك في محله

حياكم الله اعزائي وفي انتظار مناقشة باقي التجارب

الدي جي
06-04-2007, 10:41 PM
السلام عليكم

تحياتي وكل الشكر والتقدير على الرد الواضح

انتهيت من تجربة ميلكان والتي تم شرحها باتقان ووضوح تام ولا يوجد نقاط غامضة للاستفسار

واتمنى ان اشاهد قطرة الزيت تقف داخل الغرفة

بالنسبة للتجربة الثالثة لي طلب بسيط اذا ممكن تكبير الخط قليلا كما جاء في باقي التجارب

وشكرا لكم جميعا
دكتور حازم حفظه الله
استاذ كوارك حفظه الله
استاذة سعاد الغامدي حفظها الله

إيمـان
06-05-2007, 01:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا للجميع على الجهد المتميز
وسؤالي عن القطرة
اقتباس
قوة الطفو أو العوم Viscous Drag Force التي تواجهها القطرة نتيجة لمقاومة الهواء لها، يمكن حسابها من قانون ستوك:
قوة الطفو تختلف عن قوة المقاومة حسب قانون ستوكس
واين ذهب الوزن في هذه الحالة

QuarK
06-05-2007, 02:02 PM
أهلا بالجميع وحياكم الله، وشكرا على التفاعل..
تحياتي دي جي والحمد لله ان لبسا لم يحدث..
عزيزي، الصفحة في النهاية تحوي عرضا فلاشيا جميلا وبسيطا وترى فيه القطرة عندما تتعلق في الهواء لحظة ثم تعاود الحركة..اضغط كلمة here لتراه..

ساقرأ التجارب انا أيضا لأشارك بتساؤلاتي الكثيرة..
لكن قبلا أهلا بك ايمان..

حسنا بالنسبة لقولك :

وسؤالي عن القطرة
اقتباس
قوة الطفو أو العوم Viscous Drag Force التي تواجهها القطرة نتيجة لمقاومة الهواء لها، يمكن حسابها من قانون ستوك:
قوة الطفو تختلف عن قوة المقاومة حسب قانون ستوكس
واين ذهب الوزن في هذه الحالة

قوة الطفو أو العوم هي نتيجة لمقاومة الهواء..

ثم، معك ربما حق في قولك اين الوزن..
بصراحة استشرت دكتور حازم في ايراد المعادلات، لكنه رد باننا لن نحتاجها في تبسيط الفكرة.
واظنني قلت أنه يم حساب الوزن بمعادلات عالية المستوى، وهي طويلة للغاية ومرهقة.
وسارودها لك على أية حال..
كل ما اردت ان يتوضح هو أن قانون ستوك الأساسي هو الوارد في الشرح..
ثم تدخل معادلات آينشتاين وحجم كل قطرة وغيرها..

في الاصل عندما قلنا انه عند تساوي قوة المقاومة مع الوزن للأسفل تتوقف القطرة..
للدقة، قوة المقاومة تولد قوة الطفو أو العوم هذه، فيصبح لدينا مجموع قوة الطفو أو العوم مع قوة المقاومة يجب ان تساوي قوة الوزن..
لكن تأثيرها قليل وحسابها طويل وصعب، لذا أوردنا القوة ذات التأثير الأكبر ولم نغفل ذكر القوة الأخرى حتى وان لم نتحدث عنها حسابيا..

أيضا، الطريقة التي نستعملها في الجامعة أبسط بكثير، لكنني لم اتحدث عنها لأن ميليكان ذاته لم يستعملها وإنما استعمل الطريقة الأصعب، والأدق،،وهي ببساطة :
لحساب كتلة كل قطرة فعلينا ان نحسب السرعة الحدية كما قلنا من قبل،

ثم..عند تساوي قوة المقاومة مع الوزن يصبح لدينا
m . g =k .v
منها
m= k. v /g


شكرا على سؤالك وتستطيعين مراجعة المعادلات المطولة التي سارفقها الآن

وجزيتم خيرا

NEWTON
06-05-2007, 02:25 PM
أهلا مرة اخرى ..

أنهيت لتوي دراسة تجربة ميليكان لقطرة الزيت ..

وحاولت فهمها كما وردت دون اللجوء إلى التعقيدات ... شكرا جزيلا يا كوارك كان شرحك مفهوما جدا جدا ...

لكن لي سؤال بسيط ...
ماذا عنيت بقولك ...

"....وهذا يعني أن الإليكترون كما قلنا سابقا يحمل شحنة مكماة، لا يمكن الحصول على جزء منها دون الاخر.."
والثاني مجرد استفسار ...
مما صنعت الغرفة التي تم إجراء التجربة بها ... من أي مادة يعني ..؟؟

عذرا لأن أسألتي ليس أهلا لأن تكون هنا في هذه الحلقة الرائعة ... لكن اخشى أن اتعرض لما لا تحمد عواقبه إن تماديت ...

جزيتم كل الخير ..

Qasaimeh
06-05-2007, 02:33 PM
السلام عليكم


لقد قرأت اول تجربتين حتى الآن
------------------------------------------------------------------------------------------------------
1-من هو الذي أطلق مسمى "الكترون" هل هو ستوني يا أستاذ محمد أم هو طومبسون يا دكتور حازم؟؟؟

2- لماذا قام ميليكان باختيار قطرة الزيت؟؟؟؟

3-لاحظ ميليكان، بعد دراسة البيانات التي تم التوصل إليها ، أن قطرات الزيت كانت تحمل، دائما، مقدارا هو احد مضاعفات العدد -1.6×10-19



مقدار ماذا؟؟؟؟؟؟ هل تعني شحنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


4- ما معنى كلمة " مكماة"؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------


شكرا ولي عودة مع باقي التجارب ان شاء الله

QuarK
06-05-2007, 02:43 PM
أهلين نيوتن كيف الحال...

الحمد لله انك فهمت التجربة...
عندما قلت ان شحنة الاليكترون لا يمكنها ان تأخذ جزءا دون الآخر
عنيت انها اما تكون 1.6×10^-16 او مضاعفاتها او لا تكون، لا تأخذ "جزءا" من الشحنة وتترك الآخر...

هذا كل شيء :)...

بالنسبة للجدران.. لا اعرف بصراحة..المهم انها مادة معدنية...
تخيل أنك امام مواسع او مكثف وشوف جدرانه مم صنعت :)

واهلا بك عزيزي

د. حازم سكيك
06-05-2007, 10:35 PM
السلام عليكم


لقد قرأت اول تجربتين حتى الآن
------------------------------------------------------------------------------------------------------
1-من هو الذي أطلق مسمى "الكترون" هل هو ستوني يا أستاذ محمد أم هو طومبسون يا دكتور حازم؟؟؟

2- لماذا قام ميليكان باختيار قطرة الزيت؟؟؟؟

3-لاحظ ميليكان، بعد دراسة البيانات التي تم التوصل إليها ، أن قطرات الزيت كانت تحمل، دائما، مقدارا هو احد مضاعفات العدد -1.6×10-19



مقدار ماذا؟؟؟؟؟؟ هل تعني شحنة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


4- ما معنى كلمة " مكماة"؟؟؟؟؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------
شكرا ولي عودة مع باقي التجارب ان شاء الله

مرحبا عزيزي عبدالله واسئلتك تدل على تفاعلك مع الحلقة والتمعن والمقارنة في فهم التجارب واكيد نحن ننتظر عودتك وحتى لو اضطررنا لتأجيل موعد اغلاق النقاش المعلن (علشان خاطرك)


المهم

(1) من اكتشف الالكترون سؤال مهم وحسب مصادري السري (مواقع الانترنت) تبين ان ستوني اكبر سنا من طومسون وان ستوني كان من ايرلندا وطومسون بريطاني هذا لا يشكل اي امر ابدا على الموضوع ولكن الذي اطلق اسم الكترون هو ستوني في عام 1891 وذلك لتعبير عن الوحدة الاساسية لشحنة الكهربية اما العالم طومسون هو الذي اكتشف عمليا هذا الجسيم في العام 1897اي بعد ستة سنوات

اذا التسمية اطلقت من قبل ستوني والاكتشاف بوجود هذا الجسم عمليا هو طومسون...


(2) اختار مليكان قطرة الزيت لان الزيت لزوجته كبيرة وهذا يجعل سقوطه تحت تأثير الجاذبية الارضية بطيء لان قوة اللزوجة عكس قوة الجاذبية واستعان بالمجال الكهربي ليوقف ويفرمل القطرة من السقوط واذا لم يكن استخدم الزيت لكان احتاج الى مجال كهربي كبير جدا


(3) عندما قام مليكان في كل مرة بحساب الشحنة الكلية وجد ان العدد الذي يحصل عليه هو عبارة عن مضاعفات للرقم المذكور اعلاه مما استنتج ان هذا الرقم يعبر عن اصغر شحنة يمكن ان يكتسبها الجسم وهي التي يحملها جسيم الالكترون

(4) معنى كلمة مكممة انه لا يمكن ان يكون هناك اجزاء من الالكترون يشحن بها الجسم مثل الكترون ونصف او الكترون وثلث الكترون.

مثلا لو سالتك كام درجة صعت لتصل الى البيت اتوقع منك ان تقول 40 او 70 او 72 اي ارقام صحيحة فقط اما ان تقول 78.5 فهذا مش معقول وبالتالي الدرجة الواحد هي اصغر كمة في خطوات الصعود للبيت والالكترون اصغر شحنة لشحن الجسم

تحياتي

إيمـان
06-06-2007, 01:57 AM
السلام عليكم شكرا للاخت سعاد على الجهد المتميز


لم يستطع النموذج شرح كيفية تشابه جميع ذرات عنصر ما في حالة معينة

ما المقصود بهذه العبارة

واود اضافة ان من اسباب فشل تجربة رذرفورد
لم تنطبق النتائج النظرية المتوقعة من التجربة مع النتائج العملية لمعدن الالمنيوم الخفيف
حيث كانت قوة التنافر الفعلية اقل من قوة التنافر المحسوبة من قانون كولوم
ولهذا افترض العلماء وجود قوة تجاذب ذات مدى قصير وهي التي تجعل النواة مستقرة وتبط مكوناتها

s.alghamdi
06-06-2007, 01:55 PM
اهلا بك عزيزتي إيمان

سؤالك جيد و في محله :)

يُقصد بحالة تشابه جميع الذرات في عنصر ما في حالة معينة و لنفرض الحاله غير المثارة ,,, و ذلك لأن المسارات الكوكبية للإلكترونات و المقترحه في نموذج رذرفورد تعتمد على الحالة الابتدائية مثل الموضع و السرعه... الخ حيث انه لا يوجد في الميكانيكا التقليدية ما يفسر كيفية كون جميع ذرات عنصر الهيدروجين على سبيل المثال .. يجب ان تبدأ بنفس الحالة الابتدائية من الموضع و السرعة و حتى بعد إثارة هذه الذرات و الرجوع إلى حالتها الأولية و كذلك لماذا يجب على مسار الإلكترونات ان تكون متطابقة للمسارات التي كانت قبل الإثارة ..

هذا ما فشل نموذج رذرفورد في تفسيره ..

بارك الله فيك عزيزتي و اسعدني تواجدك

Qasaimeh
06-06-2007, 02:17 PM
بالنسبة للتجربة الثالثة
------------------------------------------------------
ما معنى الإستطارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟


السماحيه الكهربائية؟؟؟؟؟؟؟؟؟



----------------------------------------

شكرا لك سعاد

s.alghamdi
06-06-2007, 02:45 PM
ما معنى الإستطارة؟؟؟؟؟؟؟؟؟


السماحيه الكهربائية؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لما كل هذا العدد من علامات الاستفهام :eh_s (1):

اهلا بك و سأجيبك الآن ...

بالنسبة للسماحية الكهربية للفراغ ...
اي المقصود به لو مررنا تيار في الفراغ . . كم سيسمح هذا الفراغ بمرور التيار فيه و هو ما يمثل السماحيه الفراغيه للكهرباء..

اما لاستطاره ...
بمعنى انحراف الشي عن مساره للأعلى .. كأنه يطير و لكن بفعل فاعل.

QuarK
06-06-2007, 02:59 PM
ممكن اضافة يا سعاد..

أولا شكرا دكتور حازم على شرحك لعبود واهلا بالجميع ثانية..

عبود يا عزيزي،، ما معنى كلمة السماح أصلا؟
تخيل باب كبير وآخر صغير، الأول يسمح لأشياء كثيرة ان تدخل والثاني لا بسبب صغر حجمه..
هذا معنى السماحية للوسط، كم يسمح الوسط لمرور شيء معين فيه، هل يسمح كثيرا ام قليلا ام لا يسمح اطلاقا؟؟

أما الاستطارة.. بسيطة
ما معنى شيء يستطير؟ يعني يطير!!

تخيل مجموعة كرات وانت ترمي بها على جدار فيه ثقوب مختلفة في حجمها

بعضها سيدخل داخل الثقوب
البعض الاخر سيصطدم ويتطاير بعيدا

هذه هي الاستطارة :)

تحياتي عزيزي

د. حازم سكيك
06-08-2007, 04:42 AM
مرحبا اعزائي جميعا واشكركم على النقاش والحوار في هذه الحلقة

سوف اطرح بعض الاسئلة والاستفسارات للتفكير فيها وفي الاجابة المناسبة لها من خلال ما ورد في هذه التجارب او من خلال مصادر خارجية.

اولا حول تجربة طومسون
لاحظنا ان طومسون استخدم في التجربة مجال كهربي ومجال مغناطيسي معا ليتمكن من حساب النسبة بين شحنة الالكترون وكتلته، هل تستطيع ان تصمم تجربة تستخدم فيها المجال المغناطيسي فقط لحساب النسبة بين شحنة الالكترون وكتلته؟

ثانيا تجربة ميليكان
قام ميليكان في تجربته باستخدام اشعة اكس لتأيين الهواء المحيط بالزيت لشحن قطرات الزيت، اذا رغبت في القيام بالتجربة ولم تجد جهاز توليد اشعة اكس، كيف يمكنك ان تجد بديل لشحن قطرات الزيت؟

ثالثاً تجربة رزرفورد
قذف رزرفورد شريحة الذهب بجسميات الفا ورصد المتشتت منها ودرس العلاقة بين عدد الجسيمات المتشتتة وزاوية التشتت. ما هو الجهاز الذي استخدمه لرصد جسيمات الفا؟ وكيف استدل من نتائج تلك العلاقة ان الالكترونات موزعة خارج النواة وليست في داخل النواة.

رابعاً تجربة زيمان
انفصال مستويات الطاقة في الذرة يعني انها اكتسبت طاقة ادت الى ذلك وان مصدر هذه الطاقة هو المجال المغناطيسي، من خلال قراءتك للتجربة وضح كيف ساهم المجال المغناطيسي الخارجي باضافة هذه الطاقة وسبب الانفصال.

هذه الاسئلة مطروحة للنقاش وليس بالضرورة الاجابة عليها جميعا.

تحياتي

الدي جي
06-08-2007, 12:00 PM
السلام عليكم

اولا : اشكركم على تلبية طلبي في تكبير الخط

ثانيا : كان شرح تجربة رذرفورد رائعا

وعند تطبيق نموذج الاشتقاق لمعادلة التوزيع الزاوي ..............

فان المعادلة لا تحتوي على r2 رغم ان الاستاذة سعاد وضعت تفسيرا لها


ولكم جزيل الشكر

د. حازم سكيك
06-09-2007, 04:35 PM
حياك الله الدي جي على مشاركتك في الموضوع والتعقيب

ونذكر جميع الاعضاء بالتفكير في اجابات للاسئلة الواردة في المشاركة #27 واجاباتها من محتوى المقالات المدرجة

حياكم الله وننتظر اجاباتكم الفيزيائية

تحياتي

olzr
06-09-2007, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أثناء تصفحي للموضوع " وأشكر هنا جميع المشرفين والأعضاء على هذا العمل الفعال المتقن " تذكرت موضوعاً يقارن بين ثلاثة نماذج وضعها ثلاث علماء للذره ( نموذج دالتون ، نموذج تومبسون ، نموذج رذرفورد) ، فأحببت إدراجه لعله يفيد الجميع إن شاء الله.
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
أولاً : نموذج دالتون .

أهم البنود :
1) الذرة أصغر جزء في المادة وغير قابل للإنقسام
2) في التفاعلات الكيميائية يحدث إعادة لترتيب الذرات

ميزته الرئيسية:
تفسير قوانين الإتحاد الكيميائي

أهم العيوب أو الإعتراضات :
1) الذرة قابلة للإنقسام إلى أجزاء أصغر منها
2) عدم تحديد دالتون لوجود شحنات (موجبة أوسالبة ) في الذرة

ثانياً : نموذج تومبسون

أهم البنود :
1) الذرة كتلة متجانسة تتكون من شحنة موجبة تنغمس فيها الإلكترونات السالبة

ميزته الرئيسية:
بيان وجود الشحنات الموجبة والسالبة في الذرة

أهم العيوب أو الإعتراضات :
1) الذرة ليست متجانسة وقد أكدت على ذلك تجربة رذرفورد

ثالثاً : نموذج رذرفورد

أهم البنود :
1) تتكون الذرة من نواة موجبة يحيط بها عدد من الإلكترونات المتحركة .

ميزته الرئيسية:
1) بيان أن معظم حجم الذرة فراغ يحتوي على الكترونات ( الأفلاك )
2) يوجد في مركز الذرة " النوى" الموجبة التي تشكل معظم كتلة الذرة وصغيرة الحجم
بالمقارنة مع حجم الذرة

أهم العيوب أو الإعتراضات :
1) أن الالكترون السالب أثناء دورانه حول النواة الموجبة يفقد جزء من طاقته تدريجياً
2) فيقل نصف قطر مساره إلى أن ينغمس في النواة وينهدم البناء الذري وهذا معاكس
للواقع

د. حازم سكيك
06-09-2007, 09:41 PM
حياك الله عزيزي olzr

بالفعل هذه النماذج الاولية التي وضعها علماء لنموذج الذرة

وجاري العمل على ترتيب حلقة خاصة بهذه النماذج ونموذج بور والنظرية الموجية للذرة


ترقبونا اذا على منتديات الموقع التعليمي للفيزياء وحصرياًً :eh_s (2): (اعلان على الهامش)


اشكر لك مرورك وتعليقك على الموضوع

تحياتي

د. حازم سكيك
06-11-2007, 06:31 PM
.



.
تتقدم الادراة لكل من شارك في اعداد هذه الحلقة ولكل من شارك في النقاش والحوار العلمي الرائع كل الشكر والتقدير.

وقد تم منح وسام الحلقة العلمية كتقدير من ادارة المنتدى لكل من

http://hazemsakeek.com/vb/images/medals/medal-5.gif

د.حازم سكيك
Quark
سعاد الغامدي
NEWTON
الدي جي
ايمان_1994
عبدالله القسايمة
olzr

وحتى نلتقي في الحلقة العلمية الرابعة لكم منا كل التحية والتقدير
.



.